شريف عبد الحميد: مصر قدمت نموذجا مهما في رعاية ضحايا الإرهاب وأسرهم

الجمعة، 21 أغسطس 2026 06:00 م
شريف عبد الحميد: مصر قدمت نموذجا مهما في رعاية ضحايا الإرهاب وأسرهم شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية

كتبت: منة الله حمدى

قال الدكتور شريف عبد الحميد، رئيس مؤسسة مانديلا للحقوق والديمقراطية، إن اليوم العالمي لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب يمثل فرصة للتأكيد على أن مواجهة الإرهاب لا تتعلق فقط بملاحقة مرتكبيه، وإنما أيضا بما تقدمه الدولة والمجتمع للضحايا وأسرهم بعد وقوع الجريمة.

مصر قدمت خلال السنوات الماضية نموذجا مهما في التعامل مع ضحايا الإرهاب وأسرهم

وأضاف عبد الحميد أن مصر قدمت خلال السنوات الماضية نموذجا مهما في التعامل مع ضحايا الإرهاب وأسرهم، من خلال إنشاء صندوق تكريم شهداء وضحايا ومفقودي ومصابي العمليات الحربية والإرهابية والأمنية وأسرهم، إلى جانب توسيع مظلة الرعاية والدعم، وهو ما يعكس إدراكا بأن مسؤولية الدولة تجاه الضحية لا تنتهي بانتهاء الحادث الإرهابي.

إطلاق مبادرة «مصر معاكم» لرعاية أبناء الشهداء والضحايا تطورا مهما في هذا المسار

وأشار إلى أن إطلاق مبادرة «مصر معاكم» لرعاية أبناء الشهداء والضحايا والمصابين القصر يمثل تطورا مهما في هذا المسار، لأنه ينقل مفهوم الرعاية من مجرد التعويض إلى الاهتمام بمستقبل الأسرة والأبناء. موضحا، أن الخطوة التي تحتاج إلى مزيد من الاهتمام الآن هي توثيق التجربة الإنسانية للضحايا وحفظ ذاكرتهم، وهنا يمكن للمجتمع المدني أن يلعب دورا مكملا للدولة، من خلال توثيق شهادات الناجين وأسر الضحايا بصورة مهنية، تحفظ الحقيقة دون أن تعيد تعريض أصحابها للصدمة.

مصر قامت بدور مهم في رعاية ضحايا الإرهاب وأسرهم

وقال: “مصر قامت بدور مهم في رعاية ضحايا الإرهاب وأسرهم، لكن هناك جانب آخر لا يقل أهمية، وهو أن نحفظ قصص هؤلاء الضحايا للأجيال المقبلة. الرقم يخبرنا بعدد الشهداء والمصابين، لكنه لا يخبرنا كيف تغيرت حياة أسرة فقدت أحد أفرادها، أو ماذا عاش طفل فقد والده في عملية إرهابية”.

وشدد عبد الحميد على أن توثيق هذه الشهادات يجب أن يتم بموافقة أصحابها، مع حماية بياناتهم وخصوصيتهم، وألا تتحول معاناتهم إلى مادة للإعلام أو الدعاية، قائلا: “نريد أن نوثق ذاكرة الضحية، لا أن نعيد إنتاج صدمته”.

مصر قطعت شوطا مهما في مواجهة الإرهاب ورعاية ضحاياه

واختتم رئيس مؤسسة مانديلا تصريحه بالتأكيد على أن مصر قطعت شوطا مهما في مواجهة الإرهاب ورعاية ضحاياه، وأن استكمال هذا الدور يتطلب بناء ذاكرة إنسانية تحفظ أسماء الضحايا وقصصهم وحقوقهم، لأن مواجهة الإرهاب لا تكتمل فقط بمنع الجريمة، وإنما أيضا بعدم نسيان الإنسان الذي دفع ثمنها.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة