بعد ظهوره في النيل بالصعيد .. هل توجد صفات مشتركة بين الورل والزواحف؟ (فيديو)

الجمعة، 21 أغسطس 2026 06:00 ص
حيوان الورل

على الرغم من تصنيفه ضمن عائلة السحالي، يمتلك الورل سمات جسدية تجعله قريباً وراثياً وتطورياً من الثعابين، فهو في النهاية حيوان من ذوات الدم البارد. يعتمد هذا الزاحف بشكل أساسي على لسانه المشقوق الذي يخرجه باستمرار لالتقاط جزيئات الروائح من البيئة المحيطة. وتنتقل هذه الجزيئات بعد ذلك إلى ما يعرف بـ "عضو جاكوبسون" الموجود في سقف فمه، وهو ما يمنحه حاسة شم خارقة تساعده في اكتشاف الفرائس والأعداء، بل وتلعب دوراً حاسماً أيضاً في إيجاد شركاء التزاوج.

أحجام متفاوتة وأسرار في ذيل حيوان الورل
يختلف حجم حيوان الورل جذرياً من نوع لآخر، حيث يعيش أصغر أنواعه في أستراليا ولا يتجاوز طوله خمسة وعشرين سنتيمتراً، في حين يعتبر "تنين كومودو" الإندونيسي أضخم الأنواع على الإطلاق بطول يصل إلى ثلاثة أمتار. أما في مصر، فيصل طول الورل النيلي إلى حوالي مترين. ويمتلك هذا الكائن ذيلاً قوياً يشكل أكثر من نصف طول جسمه، ويستخدمه كسلاح دفاعي بالغ الفعالية. وتلجأ بعض الأنواع لتخزين الدهون في قاعدة هذا الذيل للنجاة في أوقات شح الغذاء، بينما تستخدم الأنواع شبه المائية ذيلها كمجداف يسهل عليها السباحة وصيد الأسماك. وما يميز ذيل الورل عن بعض السحالي الأخرى هو عدم قدرته على النمو مجدداً أو استعادة طوله الأصلي في حال تعرضه للبتر.

 

حيوان الورل حارس صامت للتوازن البيئي
تعتبر غالبية أنواع حيوان الورل من الكائنات آكلة اللحوم، وتتنوع فرائسها بين الحشرات والثدييات الصغيرة والطيور، باستثناء نوعين فقط يعيشان في الفلبين ويتغذيان على الفواكه. وفي البيئة المصرية تحديداً، يُعد الورل النيلي حارساً صامتاً للبيئة الزراعية، فهو مسؤول بشكل مباشر عن حفظ التوازن البيئي من خلال تغذيه المستمر على الفئران والثعابين التي تضر بالمحاصيل وتهدد المزارعين، معتمداً في مهام الصيد على ذكائه الحاد وقوة بصره خلال ساعات النهار.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة