أكد الداعية أحمد الطلحي، أن ما ورد من أوصاف النبي صلى الله عليه وسلم في النصوص البليغة يعكس كمال صورته خَلقًا وخُلقًا، حيث جاء الوصف دقيقًا جامعًا لملامح الجمال والاعتدال.
وأوضح الداعية أحمد الطلحي، خلال حلقة برنامج "مع الناس"، المذاع على قناة الناس اليوم الخميس،أن النبي صلى الله عليه وسلم كان سبط العظام، طيب الهيئة، مستقيم القامة، لم يكن بالقصير المتردد ولا بالطويل المفرط، بل كان متوسط القامة، يميل إلى الطول في مشيته، مع سكون وهيبة، وصدر سليم، ومسربة دقيقة، ووجه مشرق مرحب.
وأشار إلى أنه صلى الله عليه وسلم وسع الناس حلمًا وبشاشة، حتى صاروا عنده سواء، وكان لهم كالأب، يجمع بين المهابة عند اللقاء، والمحبة عند المخالطة، فإذا لقيته بدا مهيبًا، وإذا عاشرته وجدت خُلقًا محببًا.
وأضاف أن من أبرز صفاته شدة حيائه، حتى شُبه حياؤه بحياء العذراء في خدرها، مع كرم في السجايا، وبعد عن كل ما لا يليق، وسير هادئ متزن، يخطو تكفؤًا ويمشي الهوينى، دائم البشر، طيب المعشر.
ولفت الداعية أحمد الطلحي إلى أن هذه الأوصاف تمثل خلاصة مشرقة لشمائل النبي صلى الله عليه وسلم، صيغت في عبارات عذبة تحمل من الجمال ما يجعلها خالدة عبر الزمن.