أكد الدكتور عبد المنعم السيد، الخبير الاقتصادي، أن قرار البنك المركزي المصري بتثبيت أسعار الفائدة جاء متوافقًا مع التوقعات، ويعكس رؤية البنك بأن معدلات التضخم لا تزال ضمن إطار يمكن التعامل معه، ولا تستدعي في الوقت الحالي اتخاذ إجراءات لرفع أسعار الفائدة.
التضخم تحت المتابعة
وأوضح عبد المنعم السيد، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، أن البنك المركزي اتجه إلى تثبيت أسعار الفائدة، في ظل رؤيته بأن معدلات التضخم، رغم ارتفاعها، لا تزال مرتبطة بعوامل خارجية، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يشير إلى ضرورة اللجوء إلى مزيد من التشديد النقدي.
ارتفاع أسعار النفط وتأثير الفيدرالي الأمريكي
وأشار إلى أن جزءًا من الضغوط التضخمية الحالية يعود إلى عوامل خارجية، من بينها ارتفاع أسعار النفط عالميًا، إلى جانب قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة، وهو ما ينعكس بشكل كبير على الأسواق والاقتصاد المصري.
وأضاف عبد المنعم السيد أنه لا توجد في الوقت الحالي أدلة كافية يستند إليها البنك المركزي المصري لاتخاذ قرار بخفض أسعار الفائدة، لافتًا في الوقت نفسه إلى عدم وجود مؤشرات واضحة على ارتفاع كبير في معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.