تحدثت الفنانة هبة عبد الغني عن كواليس عدد من أعمالها الفنية، وبدايتها في مجال التمثيل، إلى جانب تجربتها المسرحية، مؤكدة أن دخولها عالم الفن جاء بالصدفة، وأن وقوفها للمرة الأولى على خشبة المسرح كان لحظة فارقة في حياتها.
وقالت هبة عبد الغني، في تصريحات خاصة لبرنامج «من إمبارح للنهارده»، تقديم همسة إمام، على ميجا إف إم، إن الناس كانت تتوقف معها في الشارع لمعرفة لغز مسلسل «أندر إيدج» أو «تحت السن».
وأوضحت أنها اتفقت مع المخرج يحيى إسماعيل على شكل شخصية رباب في مسلسل «تحت السن»، موضحة أن شكل الشخصية كان يساعد مع الأحداث، ويوصل للجمهور أنها شخصية جادة جدًا و«ماشية على المسطرة».
وتحدثت هبة عبد الغني عن والدها، قائلة إنه كان ناظر محطة أتوبيس وكان دؤوباً جداً، كما كان مدمنًا للقراءة ويحب الفنون، مشيرة إلى أنها كانت تراقبه فيما يفعله وتحاول أن تفعل مثله، قائلة إنها كانت بمثابة مرآة له.
وكشفت أنها بدأت العمل في فترة الصيف وهي في الثانوية العامة، وكانت أول شخص في عائلتها يتخذ هذا القرار، مؤكدة أن هذه الخطوة أثرت فيها وعلمتها تحمل المسؤولية.
وأكدت أن علاقتها بالتمثيل كانت صدفة بحتة، موضحة أنها كانت تحب الاستماع إلى الأغاني القديمة جدًا، وكانت تغني في حفلات المدرسة، قبل أن تحصل على فرصة للتمثيل على مسرح الجامعة بعد غياب بطلة أحد الأدوار، ولم يكن الأمر وقتها ضمن حساباتها.
وأضافت أن وقوفها للمرة الأولى على المسرح في الجامعة أمام الجمهور كان لحظة فارقة في حياتها، قائلة إنها شعرت وكأنها انتقلت إلى عالم آخر.
وعن تجربتها المسرحية، قالت إن «أداجيو» كانت أول تجربة احترافية لها في المسرح، مؤكدة أن كل عرض منها كان له مذاق خاص، وأن شخصية ريم كانت على هواها وذوقها وتشبهها، رغم أنها في الحقيقة «بلطجية»، على حد وصفها، مشيرة إلى أن هذا كان أكثر دور أتعبها.
وأشارت إلى أنها فوجئت بوجود أشخاص من المحافظات والصعيد لمشاهدة عرض «أداجيو» داخل المهرجان القومي للمسرح، مؤكدة أن الأمر أبهرها، لأنه يعكس عودة ظاهرة ارتباط الناس بالمسرح من جديد.
واختتمت هبة عبد الغني حديثها بالإشارة إلى وجود أرشيف مسرحي في وزارة الثقافة يمكن إعادة عرضه، معربة عن أمنيتها في عرض «أداجيو» على المنصات الإعلامية.

