في رحلة استثنائية عنوانها الإصرار والطموح، يروي الطالب محمود عبد الله غنيمي، ابن مدينة القنايات بمحافظة الشرقية، قصة نجاح بدأت من مقاعد التعليم الفني، انتهت بالوصول إلى كلية الهندسة بجامعة الزقازيق، قسم القوى الميكانيكية.
محمود يسرد حكايته لـ" اليوم السابع"
وقال" محمود" الطالب بالفرقة النهائية بكلية الهندسة جامعة الزقازيق، أنه بدأ رحلته الدراسية في مدرسة الصنايع بمدينة ديرب نجم، قسم الإلكترونيات، ثم التحق بالمعهد الفني للإنشاءات البحرية لمدة عامين. وبفضل الله، ثم بدعاء والديه واجتهاده المتواصل، حصل على مجموع 96%، وفى ذلك الوفت كان القبول بكلية الهندسة 95%، وكان الله أردا أن يعوضه على تعبه ليحقق حلمه بالالتحاق بكلية الهندسة.
بداية الدراسة في الكلية لم تكن سهلة، خاصة أنه قادم من التعليم الفني
ويؤكد" محمود "أن بداية الدراسة في الكلية لم تكن سهلة، خاصة أنه قادم من التعليم الفني، ولم يدرس خلال سنواته السابقة مواد مثل الفيزياء والرياضيات المتقدمة و الديناميكا والاستاتيكا، بل إن آخر دراسة منتظمة للرياضيات كانت في المرحلة الإعدادية. ورغم تلك التحديات، استطاع تجاوز مرحلة الإعدادي بكلية الهندسة، ثم الالتحاق بقسم القوى الميكانيكية، مواصلًا رحلة النجاح والإصرار.
شارك مع فريق من زملائه في تنفيذ مشروع إنشاء سيارة صديقة للبيئة
وخلال دراسته، شارك مع فريق من زملائه في تنفيذ مشروع إنشاء سيارة صديقة للبيئة، مشيرا إلى أن للمهندس محمد محيي، صاحب فكرة المشروع، والمهندس محمد رضا، الفضل الأكبر في خروج السيارة إلى النور، إلى جانب جهود جميع أعضاء الفريق.
نصيحته للشباب
ويختتم محمود رسالته إلى الشباب، قائلا: "أقول لكل شاب: توكل على الله، واحلم، فلا يوجد شيء مستحيل مع السعي والاجتهاد. ادعو الله دائما، وكن بارا بوالديك، فبرهما من أعظم أسباب التوفيق. وما زال حلمي أن أقدم شيئا يفيد بلدي، وأسهم في نهضتها بكل ما أستطيع."