وأحلم بأن أصبح طبيباً متميزاً..

المركز الثامن على الجمهورية: توفيق الله ودعم الأسرة وراء تفوقي

الأحد، 02 أغسطس 2026 05:59 م
المركز الثامن على الجمهورية: توفيق الله ودعم الأسرة وراء تفوقي الطالب محمد سامح

كتب محمد عبد المجيد

أكد الطالب محمد سامح، الحاصل على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، أن النجاح الذي حققه يعود في المقام الأول إلى توفيق الله سبحانه وتعالى، مشيراً إلى أن الاجتهاد والسعي وحدهما لا يكفيان دون التوفيق من الله.

وقال الحاصل على المركز الثامن على مستوى الجمهورية في الثانوية العامة شعبة علمي علوم، خلال تواجدها ضيفة ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، إن الوصول إلى قائمة أوائل الجمهورية كان حلماً كبيراً، لكنه يرى أن ما حققه جاء بفضل الله أولاً ثم نتيجة العمل والاجتهاد طوال العام الدراسي.

 

الإيمان بالتوفيق قبل أي شيء

وأوضح الطالب المتفوق أن أي حديث عن المذاكرة أو الجهد المبذول لا يمكن أن يسبق الحديث عن فضل الله وتوفيقه، مؤكداً أن حصوله على هذا المركز المتميز لم يكن ليتحقق لولا عون الله ودعمه.

وأضاف أن الإنسان قد يجتهد ويسعى لتحقيق أهدافه، لكن التوفيق الإلهي يظل العامل الأهم في الوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الكبيرة.

 

الأسرة كانت الداعم الأول في رحلة التفوق

وأشار محمد سامح إلى أن أسرته لعبت دوراً محورياً في دعمه طوال سنوات الدراسة، موضحاً أن والديه كانا يقدمان له الدعم المعنوي بشكل مستمر ويشجعانه على تحقيق أحلامه وطموحاته.

وأكد أن والدته كانت صاحبة الدور الأكبر في تعزيز ثقته بنفسه، حيث كانت تؤمن دائماً بقدرته على تحقيق إنجازات كبيرة وتضع له أهدافاً وطموحات مرتفعة.

 

والدتي توقعت أن أكون من أوائل الجمهورية

وكشف محمد أن والدته كانت تتوقع منذ فترة طويلة أن يكون ضمن أوائل الثانوية العامة على مستوى الجمهورية، لافتاً إلى أنه كان أحياناً يشعر أن توقعاتها مبالغ فيها بسبب حجم المنافسة وصعوبة الوصول إلى هذه المكانة.

وأضاف أن الأيام أثبتت صحة رؤيتها وثقتها الكبيرة فيه، بعدما تحقق الحلم وأصبح بالفعل واحداً من أوائل الجمهورية، معرباً عن سعادته بتحقيق ما كانت تتمناه له والدته.

 

حلم الطب يرافقه منذ الصغر

وأكد الطالب المتفوق أن رغبته في دراسة الطب ما زالت قائمة، مشيراً إلى أن والدته دائماً ما كانت تتمنى أن تراه طبيباً ناجحاً ومتميزاً.

وقال إن حلمه هو الالتحاق بكلية الطب والسير في هذا الطريق العلمي والمهني، معتبراً أن مهنة الطب من أكثر المهن الإنسانية والعلمية أهمية وتأثيراً في حياة الناس.

 

التخصص سيحدده بعد دراسة المجال

ورغم حسم اختياره لدراسة الطب، أوضح محمد أنه لم يحدد حتى الآن التخصص الطبي الذي يرغب في العمل به مستقبلاً.

وأشار إلى أنه يفضل التعرف على مختلف التخصصات الطبية خلال سنوات الدراسة الجامعية أولاً، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المجال الذي سيكمل فيه مسيرته المهنية.

وأضاف أن الطب عالم واسع يضم العديد من التخصصات المختلفة، ولذلك يفضل منح نفسه الوقت الكافي لاكتشاف المجال الأقرب إلى ميوله وقدراته، متمنياً أن يوفقه الله إلى الاختيار الأفضل.

 

طموح مستمر نحو التميز

واختتم محمد سامح حديثه بالتأكيد على أن رحلة النجاح لا تتوقف عند التفوق في الثانوية العامة، بل تمثل بداية مرحلة جديدة من الاجتهاد والطموح، معرباً عن أمله في أن يحقق مزيداً من النجاح خلال دراسته الجامعية وأن يصبح طبيباً متميزاً يرفع اسم مصر عالياً.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة