قالت وزارة التربية والتعليم إن نظام البكالوريا يعتمد على هيكل دراسي متدرج يتيح للطلاب بناء أساس معرفي يمهد للانتقال إلى سنوات التخصص، وذلك وفقا لاهتماماتهم وقدراتهم.
ـ يبدأ النظام بما يُعرف بالسنة التمهيدية لشهادة البكالوريا (الصف الأول الثانوي)، وهي سنة تحضيرية تعد الطلاب للالتحاق بسنتي شهادة البكالوريا المصرية (الصفين الثاني والثالث الثانوي)؛ حيث يكتسبون خلالها المهارات الأساسية اللازمة للتعلم المتقدم وتعد السنة التمهيدية لشهادة البكالوريا المصرية مرحلة تأسيسية لا تدخل ضمن المجموع النهائي للشهادة.
شهادة البكالوريا
ـ تبدأ سنوات شهادة البكالوريا الفعلية من السنة الثانية الصف الثاني الثانوي)، وتمتد على مدار عامين دراسيين يمثلان المرحلة المؤهلة للحصول على الشهادة.
ـ وخلال هذه المرحلة، يختار الطلاب أحد المسارات الدراسية المتخصصة، بما يتوافق مع اهتماماتهم الأكاديمية، وخططهم المستقبلية. كما يجمع نظام الدراسة بشهادة البكالوريا بين دراسة المواد العامة المشتركة والمواد التخصصية وفقا للمسار المختار، وتتدرج دراسة المواد التخصصية على النحو التالي:
العام الأول الشهادة البكالوريا : تشمل مادة تخصصية واحدة يدرسها الطلاب من المسار الذي تم اختياره.
العام الثاني الشهادة البكالوريا يدرس الطلاب فيه مادتين من مواد التخصص، تمثلان الامتداد الأكاديمي، وجوهر التخصص المؤهل للالتحاق بالتخصص الجامعي المرتبط بالمسار.
يتعين على طلاب شهادة البكالوريا التفكير في استكشاف الفرص الدراسية والعملية المرتبطة بكل مسار، كما ينبغي على كل طالب وطالبة تعرف اهتماماتهم الدراسية، بما يجعل سنوات الدراسة رحلة قائمة على الفضول والاستكشاف بدلا من التفكير فقط في نتيجة الاختبار النهائي.
اسأل نفسك قبل اختيار المسار المناسب
. هل أدرك اهتماماتي الدراسية بوضوح؟
. هل أحقق تفوقا في مواد دراسية محددة؟
. هل فكرت في خياراتي المهنية المستقبلية؟ وما المجال الذي أطمح للعمل فيه؟
. هل اخترت المسار بإرادتي، أم تأثرت بعوامل لا ترتبط بأهدافي الدراسية والمهنية؟
. مثال: هل كان اختياري للمسار بدافع البقاء مع أصدقائي؟
عوامل مساعدة لاختيار المسار
المناسب : حدد المواد الدراسية التي تستمتع بدراستها، وتجد فيها شغفك.
. استمع إلى آراء من حولك، كأهلك وأصدقائك للتعرف على نقاط قوتك، وملامح تميزك الدراسي.
. إذا لم تتضح لك رؤيتك المهنية بعد، فلا
تقلق لا يزال لديك الوقت الكافي للاستكشاف والتفكير.
. دون اهتماماتك المهنية، وابحث عبر الإنترنت
واستفسر من المحيطين بك عن طبيعة العمل
في كل مهنة أو مجال، لتكوين تصور أوضحعن مستقبلك.