كشفت العازفة فافت الشيشيني عن كواليس رحلتها الملهمة مع العزف على آلة "الطبلة"، وكيف تحول شغفها الشخصي بالإيقاع إلى وقوفها على خشبة مسرح دار الأوبرا المصرية، مؤكدة أن هذه الآلة تمثل بالنسبة لها "مصدرًا للبهجة".
حلم مؤجل ومشاغل الحياة
وأوضحت "الشيشيني" في حوار ببرنامج ست ستات، المذاع على قناة دي ام سي، أنها لم تدرس الموسيقى أو تعزف على أي آلة موسيقية في طفولتها، واقتصر الأمر حينها على الاستماع وتذوق الإيقاع فقط، وأشارت إلى أن حلم تعلم العزف تأجل لسنوات طويلة بسبب انشغالات الحياة وتعدد المسؤوليات التي شملت الزواج، وتأسيس الأسرة، والعمل، والدراسة، وحتى ممارسة الرياضة.
وأضافت أنها قررت مؤخراً اقتناص الوقت لنفسها لتعلم شيء جديد وممتع يرضي شغفها القديم.
من متعة شخصية إلى احتراف
وعن بداية رحلتها الفعلية التي انطلقت منذ ثلاث سنوات، أكدت "فافت" أنها لم تكن تخطط على الإطلاق للاحتراف أو الوقوف أمام الجمهور على المسارح أو إقامة الحفلات، بل كان هدفها الأساسي هو التعلم من أجل متعتها الشخصية والعزف داخل المنزل فقط.
واختتمت "الشيشيني" حديثها بالإشارة إلى أن مسارها مع العزف أخذ منحنى آخر؛ فبفضل التشجيع المستمر والالتزام بالتدريبات، تطور مستواها بشكل لافت، لتنتقل من مجرد هاوية تعزف في المنزل، إلى عازفة تشارك في حفلات حية وتصعد على خشبة مسرح الأوبرا، في تجربة أثبتت أن الشغف لا يعترف بتأجيل الأحلام.