استعاد الذهب في مصر ارتفاعه مع بداية تداولات اليوم الاربعاء، بعد تراجعه خلال جلسة امس، بدعم من محاولة الاونصة العالمية التعافي من خسائرها الحادة، الى جانب استمرار ارتفاع سعر صرف الدولار امام الجنيه.
وافتتح الذهب عيار 21 تداولات اليوم عند 6220 جنيها للجرام، وهو المستوى نفسه الذي يتداول عنده حاليا، مقارنة مع اغلاق امس عند 6200 جنيه للجرام.
وتعرض الذهب في مصر لضغوط بيعية قوية امس دفعته لكسر مستوى الدعم عند 6250 جنيها للجرام، قبل ان يصل الى مستوى الدعم التالي عند 6200 جنيه، بينما لا يزال الاتجاه قصير الاجل غير واضح في انتظار محفزات جديدة.
وسجل الذهب في مصر تراجعا بنسبة 0.6% امس، مقابل هبوط الاونصة العالمية بنسبة 1.9%، حيث ساهم ارتفاع الدولار في الحد من انتقال الخسائر العالمية الى السوق المصري.
وتجاوز سعر الدولار مستوى 50.70 جنيه، وهو ما قدم دعما لاسعار الذهب في مصر، بالتزامن مع محاولة الذهب العالمي التعافي. كما تقلصت الفجوة بين سعر الذهب في مصر والسعر العادل الى نحو 12 جنيها، بما يعكس توازنا نسبيا بين العرض والطلب مع احتمالية تباطؤ الطلب المحلي وفق جولد بيليون
أسعار الذهب اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026:
- سجل سعر الذهب عيار 24 نحو 7110 جنيهات للجرام.
- بلغ سعر الذهب عيار 21 نحو 6220 جنيها للجرام.
- سجل سعر الذهب عيار 18 نحو 5325 جنيها للجرام.
- وصل سعر الذهب عيار 14 إلى نحو 4140 جنيها للجرام.
- سجل سعر الجنيه الذهب نحو 49760 جنيها.
- بلغ سعر أونصة الذهب محليا نحو 221793 جنيها
الذهب العالمي يحاول استعادة خسائره
ارتفعت الاونصة العالمية بنسبة 0.5% لتسجل 4363 دولارا، قبل ان تتداول بالقرب من 4356 دولارا، مستفيدة من عودة عمليات الشراء وتراجع الدولار الامريكي.
وفشل الذهب العالمي في اختراق مستوى المقاومة عند 4400 دولار، ما دفعه للتراجع الى منطقة الدعم بين 4330 و4310 دولارات، والتي تمثل حاليا المستوى الفني الاهم للحفاظ على الاتجاه الصاعد.
وتترقب الاسواق محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي، وسط توقعات باحتمال 65% لتثبيت الفائدة في سبتمبر مقابل 35% لاحتمال رفعها.
توقعات الذهب
تبقى حركة الذهب العالمي مرتبطة بقدرته على اختراق 4400 دولار، بينما يمثل نطاق 4330-4310 دولارات منطقة دعم رئيسية.
وفي السوق المصري، يمثل 6200 جنيه لعيار 21 مستوى الدعم الاهم، بينما تعد منطقة 6250 جنيها المقاومة القريبة. ويظل اتجاه الذهب في مصر مرتبطا بحركة الدولار والاونصة العالمية وقرار البنك المركزي المصري بشأن الفائدة.