أكد آندي بيرنهام، رئيس وزراء بريطانيا أن المملكة المتحدة ستواصل "دعم أوكرانيا بنسبة 100%" بعد تهديد روسيا بعواقب عقب ضربات شنتها طائرات مسيرة بريطانية الصنع.
بريطانيا تصعد عن عمد
وقالت السفارة الروسية لدى المملكة المتحدة الاثنين إن بريطانيا تُصعّد الصراع الأوكراني عمدًا، وكلما تعمّق تورطها، "كان الثمن الذي ستدفعه باهظًا".
وعندما سُئل بيرنهام خلال زيارة إلى ولفرهامبتون أمس الثلاثاء عن رده على تهديد موسكو، قال: "هذه هي المملكة المتحدة تفعل ما وعدت به منذ فترة طويلة، وهو دعم أوكرانيا بنسبة 100% ضد هذه الحرب غير الشرعية التي يقودها فلاديمير بوتين. نحن نقدم الدعم لأوكرانيا لكي تتمكن من الدفاع عن نفسها، وهذا هو الموقف البريطاني طوال هذا الصراع من قبل رؤساء الوزراء السابقين. ولا يزال هذا هو موقفي. لسنا أصدقاء وقت الرخاء فقط."
واعتبرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن استخدام الطائرات المسيّرة المصنّعة من قبل شركات بريطانية يُعدّ جزءًا من حملة "الضربات العميقة" الأوكرانية. مع ذلك، ليست هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها أوكرانيا معدات بريطانية الصنع في روسيا، إذ سبق لها استخدام صواريخ ستورم شادو.
كييف تصعد هجماتها
وصعّدت كييف هجماتها هذا العام، حيث استهدفت بشكل متزايد الصناعات العسكرية ومنشآت الطاقة الروسية بصواريخ بعيدة المدى وأسراب من الطائرات المسيّرة.
كما استهدفت مستودعات ضخمة لأكبر متجر تجزئة إلكتروني في روسيا، وايلدبيريز، ما أدى إلى حرق بضائع بمليارات الدولارات، وجعل الحرب واقعًا ملموسًا للرأي العام الروسي بعد أكثر من أربع سنوات على بدء الحرب.
وقالت السفارة الروسية لدى المملكة المتحدة يوم الاثنين إن التقارير تؤكد أن "لندن تتعمد تصعيد الأزمة الأوكرانية"، متهمةً بريطانيا "بالسعي لتقييد روسيا وإلحاق أكبر قدر من الضرر بها بالوكالة".
وأضافت السفارة: "لا شك أن لأفعال لندن عواقب ستُحاسب عليها. فكلما تعمّق تورطها في الصراع، وازداد دعمها للإرهابيين في كييف. كلما ارتفع سعر ذلك."