أستاذ مناخ: استمرار الاحتباس الحراري يفاقم الظواهر المتطرفة

الأربعاء، 19 أغسطس 2026 01:00 ص
أستاذ مناخ: استمرار الاحتباس الحراري يفاقم الظواهر المتطرفة مداخلة الدكتور علي قطب

كتب الأمير نصرى

قال الدكتور علي قطب، أستاذ المناخ، إن العالم يشهد خلال الفترة الحالية العديد من الظواهر المناخية المتطرفة، بالتزامن مع موجات حر شديدة وأمطار غزيرة وفيضانات وأعاصير، موضحًا ضرورة التفرقة بين الظواهر المناخية والزلازل.

وأضاف علي قطب، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، أن الزلازل ترتبط بحركات تكتونية داخل باطن الأرض، وتتعرض لها بعض الدول بصورة متكررة، ومن بينها إندونيسيا وكولومبيا وفنزويلا، مشيرًا إلى أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بموعد حدوثها على مستوى العالم، وإنما يتم رصدها من خلال أجهزة الرصد الزلزالي.

 

الاحتباس الحراري وراء الظواهر المتطرفة

وأوضح أستاذ المناخ أن الظواهر الجوية المتطرفة، مثل الفيضانات والأعاصير والأمطار الغزيرة والرعدية وموجات الحرارة المرتفعة، ترتبط بصورة مباشرة بالتغير المناخي الناتج عن الاحتباس الحراري.

وأشار إلى أن استمرار استخدام الوقود الأحفوري وتلوث البيئة يؤديان إلى زيادة معدلات الاحتباس الحراري، لافتًا إلى أن استمرار الحروب في منطقة الشرق الأوسط وما حولها يمثل أحد العوامل المؤثرة في البيئة والمناخ.

 

الطاقة المتجددة ضرورة لمواجهة الأزمة

وأكد قطب أن خفض درجة حرارة الأرض يتطلب تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، والاتجاه إلى مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، وفي مقدمتها الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، إلى جانب الطاقة النووية الآمنة.

وشدد على ضرورة وجود التزام دولي واضح من الدول الصناعية الكبرى بخفض الانبعاثات الكربونية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل جوهر الجهود الدولية لمواجهة تغير المناخ.

ولفت إلى أن الولايات المتحدة تعد من أكبر الدول المصدرة للانبعاثات الكربونية، مشيرًا إلى أن سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه ملف المناخ أثارت انتقادات واسعة.

وأوضح أن ترامب انسحب خلال ولايته الأولى من اتفاق باريس للمناخ المبرم عام 2015، كما اتخذ موقفًا مشابهًا خلال ولايته الثانية، معربًا عن أمله في أن تشهد المؤتمرات الدولية المقبلة تحركات أكثر فاعلية وإلزامًا لخفض الانبعاثات.

وأكد أن توصيات مؤتمرات المناخ السابقة، ومنها مؤتمر شرم الشيخ في مصر والمؤتمر الذي تلاه في الإمارات، تستهدف تعزيز التعاون الدولي للحد من تداعيات التغير المناخي، إلا أن تنفيذ الالتزامات يظل التحدي الأكبر أمام العالم.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة