أكد محمد صبحي، مسؤول ملف التعليم العالي باليوم السابع، أن تجربة المدارس التكنولوجية والجامعات التكنولوجية تمثل مسارًا تعليميًا جديدًا استحدثته الدولة بعد عام 2019، مشيرًا إلى أنها حققت نجاحًا ملحوظًا وأسهمت في تغيير نظرة المجتمع إلى التعليم الفني والتكنولوجي.
تغيير ثقافة المجتمع تجاه التعليم التكنولوجي
وأوضح محمد صبحي، خلال حوار ببرنامج مساء دي ام سي، مع الإعلامية شيرين عفت، على قناة دي ام سي، أن الطلاب أصبح أمامهم فرصة للالتحاق بالمدارس التكنولوجية عقب الحصول على الشهادة الإعدادية، سواء من التعليم العام أو التعليم الأزهري، لافتًا إلى أن ثقافة المجتمع تجاه هذا النوع من التعليم شهدت تغيرًا كبيرًا خلال السنوات الأخيرة.
وأشار محمد صبحي إلى أن المدارس التكنولوجية تقدم تجربة تعليمية مختلفة، حيث تربط الطالب بسوق العمل منذ المراحل المبكرة من دراسته، من خلال التركيز على التدريب العملي والمهارات الفنية المرتبطة بالتخصص الذي يدرسه الطالب طوال سنوات الدراسة.
التعليم التكنولوجي ومواكبة وظائف المستقبل
وأضاف صبحي أن الدولة انتبهت إلى أهمية هذا المسار التعليمي في ظل التغيرات المتسارعة في خريطة وظائف المستقبل، خاصة مع تداخل التكنولوجيا في مختلف المجالات، موضحًا أن التخصصات التي تقدمها المدارس التكنولوجية تتوافق مع احتياجات الدولة وخططها التنموية وأجندة 2030.
احتياجات سوق العمل للعمالة المدربة
وأكد صبحي أن التطور الذي تشهده الدولة في العديد من الملفات يتطلب توفير عمالة مدربة تمتلك المهارات التكنولوجية والفنية اللازمة، بما يساعد على مواكبة متطلبات سوق العمل والوظائف الجديدة التي يفرضها التطور التكنولوجي.
14 جامعة تكنولوجية وبرامج متخصصة
ولفت إلى أن الأرقام تعكس أهمية منظومة التعليم التكنولوجي، مشيرًا إلى أن الجامعات التكنولوجية توفر نماذج تعليمية ملهمة، إلى جانب خفض تكلفة الدراسة مقارنة ببعض المسارات التعليمية الأخرى.
واختتم محمد صبحي حديثه بالتأكيد على أن مصر لديها حاليًا 14 جامعة تكنولوجية تقدم برامج دراسية متخصصة تواكب احتياجات سوق العمل وتؤهل الطلاب للمهارات المطلوبة في وظائف المستقبل.