أعلنت مديرية التربية والتعليم بالإسكندرية ، إجراء اختبارات قبول ومقابلات شخصية للطلاب الجدد بـمدارس التكنولوجيا التطبيقية بالإسكندرية في جولتها الأولى بعدد 3500 طالب موزعين علي الأيام المحددة لعقد الاختبارات ، استعدادا للعام الدراسى الجديد.
يأتى ذلك في ضوء توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، و المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية. وفي خطوة تعكس الإقبال المتزايد على المسارات الحديثة للتعليم الفني.
التوسع في التعليم التكنولوجي، حيث تضم المحافظة 13 مدرسة تكنولوجية
وأكد الدكتور عربي أبو زيد وكيل وزارة التربيه والتعليم بالإسكندرية ،التوسع في التعليم التكنولوجي، حيث تضم المحافظة 13 مدرسة تكنولوجية تستوعب نحو 3200 طالب وطالبة، بتخصصات مرتبطة باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تعزيز الشراكات مع الشركات لتوفير فرص التدريب والتوظيف للخريجين.
واوضح أن المنظومة التعليمية بالمحافظة تضم نحو 3001 مدرسة، وتخدم نحو مليون و420 ألف طالب وطالبة، ويعمل بها نحو 84 ألف معلم وموظف وأخصائي وقيادي، مؤكدًا استمرار جهود خفض الكثافات وتحسين مستوى الخدمة التعليمية.
طفرة حقيقية ونقلة نوعية في منظومة التعليم الفني بالإسكندرية
وتأتي مدارس التكنولوجيا التطبيقية كأحد النماذج المتطورة التي تعيد رسم صورة التعليم الفني، من خلال الدمج بين التعليم الأكاديمي والتدريب العملي والتأهيل المهني المتخصص، بما يضمن إعداد خريجين يمتلكون المهارات التي يتطلبها سوق العمل الحديث، في ظل التطور المتسارع الذي تشهده قطاعات الصناعة والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور عربي أبو زيد وكيل وزارة التربيه والتعليم بالإسكندرية ،أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية تمثل طفرة حقيقية ونقلة نوعية في منظومة التعليم الفني بالإسكندرية، مشيرًا إلى أن ما تقدمه هذه المدارس من تعليم متخصص وتدريب عملي يفتح أمام الطلاب آفاقًا واسعة لبناء مستقبل مهني متميز.
وأوضح مدير المديرية أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية لا تقتصر خدماتها على أبناء الإسكندرية فقط، وإنما تستقبل طلابًا من عدد من المحافظات المجاورة، بما يعكس أهمية هذا النموذج التعليمي ونجاحه في جذب الطلاب المتفوقين الراغبين في اكتساب مهارات نوعية تؤهلهم لمتطلبات المستقبل.
وأضاف أن الإقبال على اختبارات القبول والمقابلات الشخصية يعكس تغيرًا ملحوظًا في نظرة المجتمع السكندري للتعليم الفني، الذي أصبح لدى كثير من الأسر والطلاب اختيارًا واعيًا لبناء مستقبل مهني ناجح، خاصة مع ما توفره مدارس التكنولوجيا التطبيقية من فرص حقيقية للتدريب والتخصص واكتساب المهارات.
واكد الدكتور عربي أبو زيد على أن الهدف لم يعد مجرد تخريج طالب يحمل شهادة، وإنما إعداد فني ماهر، مبتكر، يمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على المنافسة، ويستطيع أن يكون شريكًا فاعلًا في مسيرة التنمية وبناء اقتصاد المستقبل.