هل المقامات الصوتية في قراءة القرآن حلال أم حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

الإثنين، 17 أغسطس 2026 07:23 م
الشيخ أحمد وسام

محمد شرقاوى

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم استخدام المقامات الصوتية في قراءة القرآن الكريم، وهل هي حلال أم حرام، وكذلك استخدامها في الابتهالات الدينية، مؤكدًا أن تحسين الصوت بالقرآن أمر مشروع ومطلوب شرعًا، وأن تعلم المقامات يدخل في باب الوسائل التي تعين على ذلك.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية زينب سعد الدين، حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الاثنين، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب الصوت الحسن، وكان من أندى الناس صوتًا، مشيرًا إلى أنه حينما أُقِرَّ الأذان قال للصحابي الذي رأى رؤيا الأذان: «علِّمه بلالًا فإنه أندى منك صوتًا»، كما قال صلى الله عليه وسلم في شأن أحد الصحابة: «لقد أوتيت مزمارًا من مزامير آل داود».

وأضاف أن قول الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ يدل على ضرورة تحسين الصوت عند التلاوة، موضحًا أن المقامات الصوتية ما هي إلا وسيلة لضبط نغمة الصوت ومواضع رفعه وخفضه، واستخدام ما يناسب المعاني من الحزن أو الفرح أو البشارة، بما يعين القارئ على أداء التلاوة بشكل مؤثر.

وأشار إلى أن اشتراك المقامات مع الغناء في بعض الجوانب لا يمنع من استخدامها في التلاوة، لأن العبرة بالهدف، وهو هنا تحسين الصوت وتجميل القراءة امتثالًا لأمر الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أنه لا مانع من تعلم هذه المقامات لهذا الغرض.

وبيَّن أن تحسين الصوت بالقرآن يساعد على التدبر والخشوع، ويجعل المستمع أكثر تفاعلًا مع المعاني، لافتًا إلى أن القارئ المتقن للمقامات وكأنه يشرح ما يقرأ، فيعين السامع على فهم الآيات واستحضار معانيها.

وأكد أن القول بحرمة هذه المقامات لا يُلتفت إليه، ما دامت تُستخدم في إطار تحسين التلاوة دون خروج عن آداب قراءة القرآن، وأنها تُعد من الوسائل المعينة على تحقيق الخشوع والتدبر في كتاب الله.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة