أكد المهندس وليد حجاج، خبير أمن المعلومات، أن «الدارك ويب» لا يمكن اعتباره مساحة إجرامية بالكامل، موضحًا أنه جزء من الإنترنت يعتمد على تقنيات مختلفة تتيح قدرًا أكبر من الخصوصية وإخفاء هوية المستخدمين ومواقع الخوادم.
الدارك ويب واستخداماته المشروعة
وقال وليد حجاج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «كلمة أخيرة»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد سالم على قناة ON، إن الدارك ويب هو في الأساس جزء من الإنترنت، وليس كل ما يوجد عليه مرتبطًا بأنشطة إجرامية.
وأضاف أن هذه المساحة من الإنترنت صممت لتوفير مستويات أعلى من الخصوصية، سواء فيما يتعلق بهوية المستخدم أو مكان الخادم الذي يستضيف المواقع، مؤكدًا أن لهذه التقنيات استخدامات مشروعة.
استغلال إخفاء الهوية في أنشطة غير قانونية
وأوضح خبير أمن المعلومات أن المشكلة تظهر عندما يتم استغلال تقنيات إخفاء الهوية في أنشطة غير مشروعة، مثل تجارة المخدرات والأسلحة والبيانات المسروقة.
وأشار إلى أن طبيعة الدارك ويب تسمح بدرجات عالية من التخفي، وهو ما قد تستغله بعض الجهات والأفراد في ممارسة أنشطة مخالفة للقانون بعيدًا عن الرقابة التقليدية على الإنترنت.
ولفت حجاج إلى وجود مواقع وأسواق غير قانونية على الدارك ويب تعرض أنواعًا مختلفة من السلع والخدمات المحظورة، مشددًا على أن هذه الاستخدامات تمثل الجانب الأخطر في هذه التكنولوجيا.
وأكد أن التعامل مع هذه المساحات يتطلب وعيًا أكبر بمخاطر الإنترنت ووسائل إخفاء الهوية، إلى جانب تطوير آليات المواجهة الأمنية والتقنية للأنشطة غير المشروعة.