قال ميك نابير، مؤسس حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني في إسكتلندا، إن تصاعد عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين ومحاولات الاستيلاء على منازلهم وأراضيهم يمثل تصعيدًا خطيرًا لعملية تطهير عرقي مستمرة منذ فترة طويلة.
زيارات متكررة للضفة الغربية
وأضاف نابير، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أنه زار الضفة الغربية نحو 20 مرة قبل منعه من دخولها، مؤكدًا أن ما تشهده المناطق الفلسطينية حاليًا من حرق وتدمير واعتداءات على العائلات والاستيلاء على ممتلكاتها يعكس خطورة الوضع المتفاقم.
وأوضح أن الاستيطان المصحوب بالعنف ضد الفلسطينيين ليس ظاهرة جديدة، لكنه أصبح خلال الفترة الأخيرة أكثر وضوحًا، مشيرًا إلى أن حجم الانتهاكات بات من الصعب تجاهله أو التغاضي عنه، في ظل تصاعد الاعتداءات ومحاولات تهجير الفلسطينيين من منازلهم وأراضيهم.