استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم، الدكتور عماد حجازين، وزير السياحة والآثار بالمملكة الأردنية الهاشمية، والوفد المرافق له، وذلك بالمقر البابوي بالقاهرة، حيث تناول اللقاء سبل دعم وتشجيع السياحة الدينية إلى موقع «المغطس» بالأردن، لما يحمله من أهمية روحية وتاريخية لدى المسيحيين حول العالم.
الاستعداد لاحتفالات مرور 2000 عام على معمودية السيد المسيح
وتطرق اللقاء إلى الاستعداد للاحتفالات المقرر تنظيمها عام 2030 بمناسبة مرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، إلى جانب الفعاليات والاحتفالات التى تسبق هذا الحدث خلال السنوات المقبلة وصولًا إلى عام 2030.
ويأتي هذا الحدث المرتقب باعتباره مناسبة دينية وتاريخية ذات أهمية عالمية، وهو ما دفع الجانبين إلى بحث سبل التعريف بموقع المغطس وتشجيع الزيارات إليه، خاصة من جانب أبناء الكنائس المسيحية.
وزير السياحة الأردنى يطرح استضافة فعاليات قبطية بالمغطس
وأعرب وزير السياحة والآثار الأردنى خلال اللقاء عن تطلعه إلى استضافة عدد من الفعاليات الخاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى موقع المغطس، بما يسهم فى تعزيز التواصل الروحى والسياحى بين مصر والأردن.
كما تناول اللقاء سبل الترويج للسياحة الدينية فى الأردن بصورة عامة، ولموقع المغطس بصورة خاصة، مع تشجيع رجال الأعمال الأقباط والشخصيات العامة والدينية على زيارة الموقع والتعرف على قيمته الروحية والتاريخية.
البابا يطلب إعداد تصور متكامل للفعاليات
وأكد قداسة البابا تواضروس الثاني أهمية موقع المغطس وقدسيته، مشددًا على أهمية الاستعداد المبكر للفعاليات المرتقبة خلال السنوات المقبلة.
وطلب قداسة البابا إعداد تصور متكامل للفعاليات والأنشطة المقترحة، تمهيدًا للتنسيق بشأنها والتعريف بها داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى مصر ومختلف أنحاء العالم.
ويهدف هذا التنسيق إلى تشجيع الكنائس على تنظيم زيارات إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وخاصة موقع المغطس، بما يدعم حركة السياحة الدينية، ويسهم فى إحياء المسار الروحى والتاريخى المرتبط بموقع معمودية السيد المسيح فى نهر الأردن.
المغطس على خريطة السياحة الدينية القبطية
ويفتح اللقاء الباب أمام مزيد من التعاون فى مجال السياحة الدينية بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والجهات المعنية فى الأردن، خاصة مع اقتراب احتفالات عام 2030، وما يمكن أن يصاحبها من زيارات وفعاليات كنسية وروحية.
كما يعكس اللقاء أهمية الدور الذى يمكن أن تقوم به المؤسسات الدينية فى دعم السياحة الدينية والتعريف بالمواقع ذات القيمة الروحية والتاريخية، بما يتيح للأجيال الجديدة التعرف على هذه المواقع وتراثها، ويعزز العلاقات بين الشعوب والكنائس فى المنطقة.

