رمضان عبد المعز: المولد النبوي نورٌ أضاء الدنيا وحب النبي لأمته فاق حبه لأهل بيته

السبت، 15 أغسطس 2026 05:32 م
رمضان عبد المعز: المولد النبوي نورٌ أضاء الدنيا وحب النبي لأمته فاق حبه لأهل بيته الشيخ رمضان عبد المعز

محمد شرقاوى

دعا الشيخ رمضان عبد المعز، خلال برنامجه "لعلهم يفقهون" المذاع على قناة dmc، جموع المسلمين لإعلان مظاهر البهجة والسرور مع اقتراب ذكرى مولد الهادي البشير صلى الله عليه وسلم. وأكد عبد المعز أن مولد النبي الأكرم كان بمثابة تجلٍّ إلهي عمَّت بشائره البوادي والقصاب، واصفاً لحظة ولادته بأنها كانت "نوراً وهاجاً" أضاء جبال مكة وسماء البيت، لتلد السيدة آمنة بنت وهب خير البرية الذي أضاء الكون بطلعته.

 

"فم الزمان تبسم وثناء"

استشهد الشيخ رمضان بكلمات أمير الشعراء أحمد شوقي في وصف عظمة هذا اليوم، مشيراً إلى أن الزمان نفسه كان يتبسم ويثني على وجود النبي محمد صلى الله عليه وسلم. وأوضح أن الله عز وجل أهدى البشرية "الرحمة المهداة" التي يعجز اللسان عن وصف جمالها، مؤكداً أن الفرح برسول الله هو امتثال لأمر الله بالفرح بفضله ورحمته، وأن إحياء ذكراه يجب أن يكون في القلوب وفي سلوكنا اليومي مع أهلنا وأولادنا.

 

"أمتي أمتي".. حب النبي لأتباعه يوم الزحام

وفي لفتة مؤثرة، تحدث عبد المعز عن شفاعة النبي وحبه الجارف لأمته، مشيراً إلى أنه يوم القيامة سيترك الجميع ويسجد تحت العرش منادياً: "يا رب أمتي أمتي". وأوضح أن النبي، رغم حبه الشديد لابنته فاطمة الزهراء "بضعة منه" وزوجته السيدة خديجة "الحب كله"، إلا أنه في ذلك الموقف العصيب سيجعل همه الأول هو نجاة أمته، وهو ما يجسد كمال رحمته وشفقتة بالمسلمين.

 

منزلة السيدة خديجة وفاطمة الزهراء

تطرق عبد المعز إلى مكانة آل بيت النبي، واصفاً السيدة خديجة بأنها "الوفاء والجمال كله" وأن النبي لم يرزق حباً كحبها، كما وصف السيدة فاطمة بأنها "ست الغاليين" ولؤلؤة بيت النبوة. وأكد أن حب النبي لهما كان عظيماً، ومع ذلك فإن ادخاره لدعوته المستجابة لأمته يعكس عظمة شخصيته صلى الله عليه وسلم وحرصه الدائم على ألا يسوءه الله في أتباعه.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة