أكد العقيد حاتم صابر، خبير مكافحة الإرهاب الدولي، أن جرائم العنف والإرهاب التي ارتكبتها جماعة الإخوان الإرهابية، خاصة بعد ثورة 30 يونيو، كشفت عن وجهها القبيح تجاه الوطن. وأوضح صابر، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" على قناة dmc، أن التقديرات تشير إلى تعرض نحو 64 كنيسة ومبنى كنسياً للحرق والتدمير في أعقاب أحداث أغسطس 2013، حيث وقعت هذه الاعتداءات في 17 محافظة بصورة متزامنة، واستُخدمت فيها زجاجات المولوتوف والحجارة.
مخطط إشعال الفتنة الطائفية
أوضح الخبير الدولي أن الهدف الاستراتيجي من هذه الهجمات الانتقامية الواسعة كان محاولة خلق شرخ طائفي واقتتال داخلي يمزق نسيج المجتمع المصري. وأشار إلى أن الجماعة سعت للضغط على المواطنين الأقباط كعقاب لهم على دورهم الوطني في دعم ثورة 30 يونيو وخارطة الطريق، مؤكداً أن هذه المحاولات كانت تهدف لتهديد الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي والوصول بالبلاد إلى حالة "الحرب الأهلية".
أجندة التنظيم الدولي وغياب مفهوم المواطنة
شدد العقيد حاتم صابر على أن جماعة الإخوان، منذ نشأتها عام 1928، تعمل لصالح التنظيم الدولي وأهداف الجماعة الخاصة، وليس في أجندتها أي اعتبار لفكرة الدولة المصرية أو مفهوم المواطنة. ووصف صابر الإخوان بأنها "جماعة مارقة" تحالفت مع قوى أجنبية للوصول إلى السلطة، متبعاً خطة رباعية تعتمد على "التمكين، التوريط، الإزاحة، ثم الإطاحة عبر الحرب الأهلية"، لافتاً إلى أن الشعب المصري بات يدرك تماماً حقيقة هذه المخططات.
تحرك الدولة لإعادة الإعمار وترميم الكنائس
أشار التقرير التلفزيوني إلى أن الدولة المصرية تحركت بشكل عاجل لإعادة بناء وترميم جميع الكنائس التي طالتها يد الإرهاب، إيماناً منها بأن استهداف دور العبادة يمس استقرار الوطن بأكمله. وأكد صابر أن نجاح الدولة في استعادة هيبتها وحماية مواطنيها كان الصخرة التي تحطمت عليها كافة أحلام الجماعة الإرهابية في نشر الفوضى.