وزارة الصحة: دمج خدمات الدعم النفسي بـ 4500 منشأة للرعاية الأولية

الجمعة، 14 أغسطس 2026 11:00 ص
وزارة الصحة: دمج خدمات الدعم النفسي بـ 4500 منشأة للرعاية الأولية الدكتور سمير الدميري

كتب محمد شعلان

أكد الدكتور سمير الدميري، رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية وتنمية الأسرة بوزارة الصحة، أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بملف الصحة النفسية للمواطنين، مشيراً إلى أنه تم دمج خدمات الدعم النفسي داخل منشآت الرعاية الصحية الأولية لتصبح جزءاً أساسياً من الخدمات المقدمة للمواطن المصري.

 

تطوير الرعاية الأولية وتقليل العبء على المستشفيات

وأوضح الدكتور "الدميري" في تصريحات هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن وزارة الصحة بدأت برنامجاً شاملاً لتطوير الرعاية الأولية، يهدف إلى تقديم 80% من الخدمات الطبية داخل وحدات الرعاية الأولية، مما يقلل من حاجة المواطنين للتوجه إلى المستشفيات كخطوة أولى.

 

وأشار إلى أن الوزارة تمتلك شبكة ضخمة تضم حوالي 4500 منشأة طبية موزعة على 21 محافظة، بالإضافة إلى المحافظات المنضمة لمنظومة التأمين الصحي الشامل، مما يضمن التواجد الطبي في كافة قرى ومدن الجمهورية، مع العمل على توحيد الخدمات لتسريع الانضمام للتأمين الشامل.

 

الصحة النفسية ضرورة لمواجهة اضطرابات المجتمع

وشدد رئيس قطاع الرعاية الصحية الأولية على أن "الصحة النفسية لم تعد رفاهية، بل هي جزء لا يتجزأ من صحة الإنسان العامة"، وأضاف أن هذه الخطوة جاءت استجابة لما تم رصده مؤخراً من انتشار لبعض السلوكيات والاضطرابات الدخيلة على المجتمع، وأكد أن الضغوط النفسية، والقلق، والاكتئاب تؤثر بشكل مباشر على حياة الفرد، وعمله، واستقراره الأسري، بل وتؤثر أيضاً على مدى استجابته لعلاج الأمراض الجسدية.

 

الكشف المبكر والملاحظة السلوكية

وكشف "الدميري" عن الاستراتيجية الجديدة المتبعة داخل وحدات الرعاية الأولية، والتي تمنح المنظومة "ميزة تنافسية كبيرة"، وتتمثل في تدريب الطواقم الطبية (أطباء وممرضين) على اكتشاف التغيرات السلوكية للمرضى المترددين على المنشآت، وأوضح أن المريض النفسي غالباً لا يصرح بمشكلته بشكل مباشر، ولكن الطاقم الطبي بات مدرباً على التقاط العلامات التحذيرية، مثل الشكوى من الأرق، والتوتر المستمر، وفقدان الطاقة، وانعدام التركيز، ليتم بعد ذلك تقييم حالة المريض وبدء التعامل معه وتوجيهه طبياً.

 

وحول خطة الوزارة لرفع الوعي، أكد الدكتور سمير الدميري أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على عدة محاور متوازية، يتصدرها "محور التوعية المجتمعية"، وهو ما يؤكد عليه وزير الصحة باستمرار في لقاءاته، وأشار إلى أن الوزارة تعمل على مسارين: الأول يتمثل في تكثيف حملات التوعية لخلق الإدراك لدى المواطنين، والثاني هو ضمان تأصيل وتوافر خدمة الدعم النفسي داخل منشآت الرعاية الأولية لتلبية هذا الاحتياج فور ظهوره.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة