خبير: مفاوضات واشنطن وطهران تواجه حالة من الجمود

الخميس، 13 أغسطس 2026 06:00 ص
خبير: مفاوضات واشنطن وطهران تواجه حالة من الجمود صورة من المداخلة

كتب الأمير نصرى

قال الدكتور سعيد الزغبي، أستاذ العلوم السياسية، إن مفاوضات الولايات المتحدة وإيران تشهد حالة من السكون والجمود، في ظل عدم وجود إطار واضح أو إعلان رسمي بشأن العودة إلى طاولة المفاوضات أو التوصل إلى هدنة محددة بين الجانبين.

وأضاف سعيد الزغبي، خلال مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أن التحركات الأخيرة بين إيران وسلطنة عمان تركزت على ترتيبات مرتبطة بحركة سفن الشحن والنقل التجاري عبر مضيق هرمز، إلا أن ذلك لم يتحول حتى الآن إلى مسار تفاوضي واضح.

 

مضيق هرمز ورقة ضغط رئيسية

وأوضح أستاذ العلوم السياسية أن الولايات المتحدة تترقب فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة، بينما تعمل إيران على وضع ترتيبات تتعلق بمرور السفن، وهو ما يجعل المضيق إحدى أبرز أوراق الضغط في الأزمة الحالية.

وأشار إلى أن الطرفين يترقبان خطوات الآخر، في ظل استمرار الضغوط الأمريكية على إيران، لافتًا إلى أن القيود المفروضة على الموانئ الجنوبية الإيرانية انعكست على الأوضاع الاقتصادية داخل البلاد.

 

ضغوط اقتصادية على طهران

ولفت الزغبي إلى أن ارتفاع معدلات التضخم داخل إيران يمثل أحد أبرز التداعيات الناتجة عن الضغوط الاقتصادية الحالية، معتبرًا أن استمرار هذه الأوضاع قد يفرض ضغوطًا إضافية على النظام الإيراني للعودة إلى مسار التفاوض.

وأضاف أن واشنطن قد تراهن على التداعيات الاقتصادية الداخلية لدفع طهران نحو تقديم تنازلات أو العودة إلى طاولة المفاوضات، في ظل تزايد الأعباء التي يواجهها الاقتصاد الإيراني.

وأشار إلى أن ملف التعويضات يمثل ورقة ضغط جديدة بين الجانبين، موضحًا أن الولايات المتحدة طرحت مسألة الحصول على تعويضات من أصول إيرانية مجمدة لدى المجتمع الدولي، مقابل مطالبة طهران بتعويضات عن الخسائر التي لحقت بالبنية التحتية وقطاع الطاقة نتيجة المواجهات.

وأكد الزغبي أن كلا الطرفين يمتلك أوراق ضغط يمكن استخدامها في أي مفاوضات مقبلة، إلا أن فرص استئناف الحوار ستظل مرتبطة بمدى قدرة واشنطن وطهران على التوصل إلى صيغة تحقق مصالح كل طرف وتخفف حدة التصعيد.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة