اليوم العالمى للتبرع بالأعضاء.. كيف يمكن لمتبرع واحد أن ينقذ حياة الآخرين؟

الخميس، 13 أغسطس 2026 06:00 م
اليوم العالمى للتبرع بالأعضاء.. كيف يمكن لمتبرع واحد أن ينقذ حياة الآخرين؟ التبرع بالأعضاء

كتبت فاطمة خليل

يُحتفل باليوم العالمي للتبرع بالأعضاء في 13 أغسطس من كل عام لزيادة الوعي بأهمية التبرع بالأعضاء والأنسجة في إنقاذ الأرواح، خلال عملية التبرع، يسهل تخيل متبرع واحد ينقذ حياة مريض واحد، لكن قد ينقذ قرار واحد بالتبرع حياة الكثيرين،  إذ يُمكن لمتبرع واحد توفير أعضاء وأنسجة قابلة للزراعة في متلقين مختلفين، وبمناسبة اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء نتعرف على كيف يُمكن أن يستفيد عدد كبير من الأرواح من تبرع واحد، وفقاً لموقع "NDTV".

كيف يمكن أن يستفيد العديد من المرضى من تبرع واحد؟

من الناحية الطبية، لا يقتصر التبرع بالأعضاء على مجرد أخذ عضو وإعطائه لشخص آخر، بل هو عملية منسقة بدقة، حيث توجد فرق متخصصة تقيّم التاريخ الطبي للمتبرع، وحالة كل عضو على حدة، ومدى ملاءمة الأعضاء للمتلقين المحتملين والهدف دائماً هو ضمان استخدام الأعضاء المتبرع بها بأمان وفعالية.
بحسب الظروف ومدى ملاءمة الحالة الصحية، يمكن للمتبرعين التبرع بأعضائهم لزراعتها، مثل القلب والرئتين والكبد والكليتين.

وفي حالات مختارة، يمكن التبرع بأعضاء وأنسجة أخرى. وهذا يعني أن متبرعًا واحدًا قد يُساعد عدة مرضى، حيث يتم اختيار كل عضو بناءً على عوامل مثل فصيلة الدم، وحجم الجسم، والحالة الطبية الطارئة، وغيرها من الاعتبارات المتعلقة بالزراعة.

يمكن لمتبرع متوفى واحد أن ينقذ ما يصل إلى 8 أرواح من خلال التبرع بأعضاء حيوية مثل القلب والرئتين والكبد والكليتين والبنكرياس والأمعاء، وذلك حسب مدى ملاءمة الحالة الطبية.

يُعد الكبد عضوًا مذهلاً لقدرته على التجدد في الظروف المناسبة، يُمكن زراعة جزء منه، إما من متبرع حي أو، في بعض الحالات من متبرعين متوفين، باستخدام إجراءات زراعة خاصة.

وبالمثل، تعد الكلى بالغة الأهمية، إذ يُمكن أن يُؤدي الفشل الكلوي إلى اعتماد المرضى على غسيل الكلى للبقاء على قيد الحياة وتُحسّن زراعة الكلى الناجحة جودة حياة المتلقي بشكلٍ كبير.

يمكنك تعزيز هذا الأثر بالتبرع بالأنسجة. فالقرنيات والجلد والعظام والأوتار وصمامات القلب المتبرع بها قد تساعد في استعادة البصر، وترميم الإصابات، وعلاج الحروق، أو تحسين حياة الأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خطيرة، وذلك وفقًا للمعايير الطبية والقانونية لذا، فإن أثر التبرع لا يقتصر على إنقاذ الأرواح فحسب، بل يمكنه أيضًا استعادة الاستقلالية والقدرة على أداء الوظائف الحيوية.

تنتشر معلومات مضللة كثيرة، ومن أبرز الخرافات الشائعة أن العمر أو بعض الحالات الطبية تمنع التبرع بالأعضاء يتم تقييم أهلية التبرع بالأعضاء من قبل فرق متخصصة من خلال تقييم دقيق.

تختلف مستويات الأهلية باختلاف الأعضاء، لذا قد يكون الشخص غير القادر على التبرع بعضو معين مؤهلاً للتبرع بنسيج أو عضو آخر.

بالنسبة للعائلات، قد يكون قرار الموافقة على التبرع خلال فترة عصيبة للغاية قرارًا بالغ الصعوبة.

ومع ذلك، تصف العديد من عائلات المتبرعين معرفة أن تبرع أحبائهم قد ساعد الآخرين بأنه جزء ذو معنى من رحلة حزنهم. صحيح أنه لا يمحو الفقد، ولكنه قد يمنح معنىً للحظة مؤلمة.

بإمكان متبرع واحد أن يمنح العديد من المرضى فرصة للعيش، أو الإبصار، أو الشفاء، أو العودة إلى حياتهم الطبيعية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة