قصة حصار لشبونة.. لماذا ذكر ساراماجو طقوس الإسلام؟

الأربعاء، 12 أغسطس 2026 09:00 ص
قصة حصار لشبونة.. لماذا ذكر ساراماجو طقوس الإسلام؟ جوزيه ساراماجو

كتب عبد الرحمن حبيب

تعد قصة حصار لشبونة واحدة من أشهر روايات الكاتب البرتغالي جوزيه ساراماجو وتقوم فكرتها الأساسية على واقعة تاريخية وهي حصار لشبونة الذى وقع قبل قرون حين أراد البرتغاليون إخراج المسلمين من آخر معقالعم هناك وفى الرواية يبيبن تمرد ساراماجو على الرواية التاريخية المتداولة حول انتصار البرتغاليين بالاستعانة بالصليبيين.

الطقوس الإسلامية فى الرواية

يركز ساراماجو بشكل واضح على الآذان حيث تظهر شخصية المؤذت باعتبارها ضخصية محورية ويظهر اطلاع الكاتب البرتغالي الحائز نوبل على نص الآذان الإسلامي الذى ذكره كاملا فضلا عن كونه ذكر أثر الأذان على المسلمين وكيف أنه يحمسهم ويحرك فيهم الوازع الديني وأثر ذلك فى الحروب.

يتمرد ساراماجو دوما على الرواية التاريخية غير أن جزءا من تمرده يكمن فى نقده السردية الأوروبية عبر محاولة إظهار كيف كانت الأمور متكافئة بين الفريقين البرتغالي والمسلم وكيف دافع المسلمون عن وجودهم فى البرتغال حتى آخر رمق.

يأخذ ساراماجو القاريء فى رحلة نحو فضاء معركة جرت قبل قرون معتمدا على ما يمكن ان نطلق عليه محاولة تصحيح التاريخ وهي واحدة من القضايا التى  تشغله وذلك عبر شخصية مصحح روايات يعيد كتابة رواية تاريخية تتناول الحرب بين البرتغاليين والمسلمين من وجهة نظره مع حرصه على إعادة التوزان لتكون الرواية أكثر منطقية.

ويبين فى الرواية اطلاع ساراماجو على الطقوس الإسلامية التي يبرزها ومنها الأذان الذي يبرز عبر شخصية المؤذن الذي يرمز للمسلمين، وكذلك عدم أكل المسلمين لحم الخنزير وحرمانية شرب الخمر وغير ذلك.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة