هجوم مشترك لـ"الدعم السريع" و"الحركة الشعبية" على قيسان بالنيل الأزرق

الثلاثاء، 11 أغسطس 2026 01:41 م
هجوم مشترك لـ"الدعم السريع" و"الحركة الشعبية" على قيسان بالنيل الأزرق الحرب فى السودان _ أرشيفية

0:00 / 0:00
كتبت ريهام عبد الله

كشفت حكومة محافظة قيسان في إقليم النيل الأزرق، الثلاثاء، عن هجوم عنيف شنته ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية- شمال بقيادة عبدالعزيز الحلو، المتحالفة مع الدعم السريع، على مدينة قيسان، فيما تتواصل المعارك بين القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة لها والمهاجمين في عدد من المحاور بالمنطقة.

وأفادت حكومة المحافظة، بأن القوات الحكومية لا تزال تقاتل بشراسة لصد الهجوم، مؤكدة استمرار المواجهات حول رئاسة المحافظة، في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا ميدانيًا جديدًا يهدد بزيادة حدة القتال في إقليم النيل الأزرق.

تقارير عن اقتحام سوق قيسان ونهبه

بالتزامن مع المعارك، ذكرت منصات إعلامية محلية في إقليم النيل الأزرق أن عناصر من الدعم السريع تمكنوا من الوصول إلى السوق الرئيسي في مدينة قيسان، قبل أن يقدموا، وفق تلك التقارير، على نهبه وإطلاق النار على المواطنين.

وقال إعلام محافظة قيسان، في بيان، إن الهجوم وقع صباح الثلاثاء، واصفًا القوات المهاجمة بأنها "مليشيا التمرد المنهارة" وقوات "جوزيف"، في إشارة إلى القوات المتحالفة مع الحركة الشعبية-شمال، وفقا لصحيفة سودان تربيون.

واتهم البيان المهاجمين باستهداف السكان المدنيين والمزارعين، مشيرًا إلى أن الهجوم تزامن مع الموسم الزراعي، حيث ينشغل سكان المنطقة بالزراعة وتأمين احتياجاتهم الغذائية.

حكومة قيسان: استهداف المزارعين جريمة حرب

وأدانت حكومة المحافظة الهجوم، معتبرة أن استهداف المدنيين والمزارعين خلال الموسم الزراعي يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي والاستقرار المحلي.
وقال البيان إن الهجوم أدى إلى ترويع السكان وتشريد المدنيين وإلحاق أضرار بالمحاصيل، معتبرًا أن استهداف المزارعين خلال موسم الزراعة "جريمة حرب مكتملة الأركان".

في المقابل، أكدت حكومة قيسان أن القوات المسلحة والقوات المساندة لها تواصل التصدي للهجوم، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تخوض معارك عنيفة في محاور عدة داخل المحافظة.

النيل الأزرق.. جبهة جديدة في الحرب السودانية

ويأتي التصعيد في قيسان في وقت تحول فيه إقليم النيل الأزرق إلى واحدة من الجبهات المهمة في الحرب السودانية، بعدما شهد خلال الأشهر الماضية تحركات عسكرية متزايدة لقوات الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال.

كان الجيش السوداني قد أعلن في يونيو الماضي استعادة السيطرة على مدينة الكرمك من تحالف الدعم السريع والحركة الشعبية-شمال، في أعقاب معارك شهدها الإقليم.

وتكتسب الكرمك وقيسان أهمية عسكرية وجغرافية، كما أن البلدتين تحملان إرثًا طويلًا من الصراع المسلح، إذ كانتا من أبرز مسارح القتال خلال الحرب بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية قبل توقيع اتفاق السلام الشامل عام 2005.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة