نظمت إدارة إعلام شمال سيناء بالهيئة العامة للاستعلامات، مساء اليوم، ندوة إعلامية بعنوان "العنف الأسري بين الأسباب والآثار والحلول" داخل القاعة الكبرى بنادي العريش الرياضي، ضمن فعاليات حملة قطاع الإعلام الداخلي لنشر الوعي المجتمعي بالقضية السكانية وتنمية الأسرة.
وتأتي الحملة تحت رعاية السفير علاء يوسف رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء أركان حرب دكتور تامر شمس الدين رئيس قطاع الإعلام الداخلي،وبقيادة عبد الفتاح الإمام مدير إدارة إعلام شمال سيناء.
محاور الندوة وخطورة العنف الأسري
وافتتح الإعلامي محمد سلام مسئول اللقاء الحوار بالتأكيد على خطورة العنف داخل الأسرة وأثره في تفكك الروابط الأسرية، داعياً إلى تقوية الوازع الديني وتعزيز لغة الحوار بين أفراد الأسرة لمواجهة متغيرات العصر.
وأوضحت إحسان الغالي أن العنف الأسري هو سلوك عدواني قسري يمارسه أحد أفراد الأسرة ضد الآخر، ويشمل الأذى الجسدي والنفسي والاقتصادي. وأرجعت أسبابه إلى الضغوط الاقتصادية وغياب الحوار، مشددة على خطورة الإهمال والتمييز بين الأبناء باعتبارهما من أخطر صور العنف.
وحذرت من تداعيات التفكك الأسري على تشريد الأبناء، ودعت إلى احتضانهم وتوفير الأمن والأمان، مع قيام كل من الوالدين بواجباته داخل الأسرة.
كما تم خلال اللقاء التعريف بمبادرة "لازم نتكلم" وعدد من مبادرات المجلس القومي للمرأة بشمال سيناء، والإجابة على استفسارات الحضور حول الخط الساخن لنجدة الطفل وخط الإبلاغ عن العنف ضد المرأة.
جانب من الحضور
ندوة تعريفية