تفقد اللواء عماد كدواني، محافظ المنيا، مصنع إعادة تدوير المخلفات الصلبة بقرية «عطف حيدر» التابعة لمركز العدوة، لمتابعة سير العمل والوقوف على احتياجات المصنع، بهدف رفع كفاءة العمل وتعظيم الاستفادة من الإمكانات المتاحة، ودعم جهود المحافظة في تطوير منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات.
وأكد اللواء عماد كدواني، خلال جولته، أهمية استثمار الإمكانات القائمة وتعظيم العائد البيئي والاقتصادي من عمليات إعادة التدوير، بما ينعكس بصورة مباشرة على تحسين جودة الحياة للمواطنين والمظهر الحضاري لعروس الصعيد، مشيرًا إلى أن المحافظة حريصة على مساندة إدارة المصنع وتذليل أي معوقات أمام التشغيل والتوسع، بالتنسيق المستمر معها، بما يضمن رفع معدلات الاستفادة من الطاقة الإنتاجية المتاحة.
رفع كميات توريد المخلفات للمصنع من 40 إلى 100 طن يوميًا
وأضاف المحافظ أن التعاون بين الأجهزة التنفيذية وإدارة المصنع أسهم في تحقيق تحسن ملموس في معدلات استقبال المخلفات، حيث ارتفعت الكميات المستقبلة بالمصنع من نحو 40 طنًا يوميًا إلى 100 طن يوميًا خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أهمية مواصلة العمل للوصول إلى معدلات تشغيل أعلى وتعظيم الاستفادة من إمكانات المصنع.
وتفقد المحافظ أقسام المصنع وخطوط الإنتاج ومراحل معالجة المخلفات، واستمع إلى شرح تفصيلي من المهندس أسامة محمد برعي، مدير موقع العدوة بشركة «ماك» لتدوير المخلفات الصلبة، حول الموقف التشغيلي واحتياجات العمل وآليات استقبال ومعالجة المخلفات.
وأشار مدير الموقع إلى أن الدعم المباشر من اللواء عماد كدواني، وحرصه على إزالة المعوقات التي تواجه المصنع، أسهم في تحسين معدلات التشغيل، مستعرضاً دورة العمل داخل المصنع، بدءًا من استقبال الشاحنات وتسجيل أوزانها وتفريغ المخلفات في الأماكن المخصصة، مرورًا بمراحل التشغيل والفرز والغربلة وفصل المرفوضات، وصولًا إلى إنتاج المواد القابلة للاستفادة، بما يضمن رفع جودة المخرجات وتحقيق أعلى استفادة ممكنة من المخلفات.
وأوضح أن المنظومة تستهدف تحويل المخلفات من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي يسهم في تحقيق التنمية المستدامة، حيث يتم توجيه نحو 50% من المخرجات لإنتاج السماد العضوي المستخدم في دعم القطاع الزراعي، و25% لإنتاج الوقود البديل «RDF» المستخدم في مصانع الأسمنت، فيما يتم التخلص الآمن من النسبة المتبقية من المرفوضات غير القابلة للتدوير وفقًا للمعايير البيئية.