أذاع التليفزيون المصرى عبر القناة الأولى، ترنيمة «يا مقبّل ع المحرّق يا رايح على الصعيد» للمرنمة يوستينا سمير، تزامنًا مع فترة صوم السيدة العذراء مريم، والتى بدأت 7 أغسطس وتستمر حتى 22 أغسطس فى أجواء احتفالية وروحية تعكس ارتباط المصريين بالتراث الكنسى والمزارات الدينية المرتبطة برحلة العائلة المقدسة فى مصر.
وجاءت إذاعة الترنيمة ضمن برنامج «من ماسبيرو»، حيث حملت كلماتها طابعًا مصريًا شعبيًا يستحضر رحلة الزائرين إلى دير السيدة العذراء بالمحرق فى محافظة أسيوط، أحد أبرز المزارات القبطية التى يقصدها الأقباط خلال صوم السيدة العذراء ومناسباتها المختلفة.
«يا مقبّل ع المحرّق».. تراث روحى بلمسة مصرية
وتتناول الترنيمة أجواء الزيارة إلى دير المحرق، من خلال كلمات بسيطة قريبة من الوجدان المصرى، لتجمع بين التعبير الدينى والهوية الشعبية، وهو ما جعلها حاضرة فى أجواء الاحتفال بصوم السيدة العذراء.
وتكتسب الترنيمة أهمية خاصة مع تزامن إذاعتها مع أيام صوم العذراء، الذى يستمر لمدة 15 يومًا وينتهى بالاحتفال بعيد صعود جسد السيدة العذراء يوم 22 أغسطس، حيث تشهد الكنائس والأديرة خلال هذه الفترة قداسات يومية ونهضات روحية ومدايح وترانيم خاصة بالعذراء.
دير المحرق.. محطة بارزة فى رحلة العائلة المقدسة
ويرتبط دير السيدة العذراء بالمحرق فى أسيوط برحلة العائلة المقدسة فى مصر، ولذلك يحظى بمكانة كبيرة لدى الأقباط، ويشهد إقبالًا من الزائرين، خاصة خلال صوم السيدة العذراء.
وتعكس الترنيمة جانبًا من الارتباط الوجدانى بين الأقباط والأماكن التى ارتبطت بالعائلة المقدسة، حيث تتحول الزيارة إلى تجربة روحية وثقافية تحمل ذكريات متوارثة عبر الأجيال.
ويأتى تقديم «يا مقبّل ع المحرّق» عبر شاشة التليفزيون المصرى ليؤكد حضور المناسبات الدينية والتراث القبطى فى المحتوى الإعلامى المصرى، خاصة خلال المواسم التى تحظى باهتمام جماهيرى واسع، مثل صوم السيدة العذراء.