خبير تربوي: وضع لائحة تنفيذية واضحة لنظام البكالوريا ضرورة

الإثنين، 10 أغسطس 2026 05:52 م
خبير تربوي: وضع لائحة تنفيذية واضحة لنظام البكالوريا ضرورة الدكتور تامر شوقي

كتب محمد عبد المجيد

قال الدكتور تامر شوقي، الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس، إن هناك فرقًا بين تطبيق نظام البكالوريا وتطبيق «شهادة البكالوريا»، موضحًا أن نظام البكالوريا تم تطبيقه بالفعل منذ العام الماضي، بينما تبدأ شهادة البكالوريا من هذا العام والعام المقبل.

 

ضرورة إصدار اللائحة التنفيذية

وأوضح الخبير التربوي والأستاذ بكلية التربية جامعة عين شمس،  أثناء تواجده فى خلقة اليوم من برنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا المذاع عبر قناة CBC، أن مؤتمر وزير التربية والتعليم يجب أن يتضمن العديد من الرسائل المهمة التي تبعث الطمأنينة لدى أولياء الأمور والطلاب، وفي مقدمتها ضرورة وجود لائحة تنفيذية واضحة لنظام البكالوريا.

وأشار إلى أن اللائحة التنفيذية لم تصدر حتى الآن، مؤكدًا أنه طالب بها مرارًا خلال الشهور الماضية، رغم أن ملامح النظام أصبحت معروفة منذ الإعلان عنه.

 

أربعة مسارات في نظام البكالوريا

وأوضح الدكتور تامر شوقي أن أبرز ملامح نظام البكالوريا تتمثل في تعدد المسارات، حيث توجد أربعة مسارات هي الطب وعلوم الحياة، والهندسة وعلوم الحاسب، ومسار الأعمال، ومسار الآداب والفنون.

وأشار إلى أن مسار الأعمال يستهدف الطلاب الذين لديهم ميول إلى استخدام الأرقام ولا يفضلون الرياضيات، بينما يمثل مسار الآداب والفنون المسار الآخر ضمن التخصصات الأدبية.

 

تساؤلات حول اختيار المواد التخصصية

وأكد أن هناك نقاطًا تحتاج إلى توضيح، خاصة ما يتعلق بتأثير اختيار مادة تخصصية معينة في السنة الثانية على اختيار الطالب للكلية لاحقًا، ولا سيما في مساري الطب والهندسة.

وأوضح أنه في مسار الطب سيختار الطالب في السنة الثانية بين الرياضيات والفيزياء، متسائلًا عما إذا كان اختيار إحدى المادتين سيؤدي إلى حرمان الطالب من كليات أو أقسام معينة.

وأضاف أنه في مسار الهندسة سيكون الاختيار بين الكيمياء والبرمجة، متسائلًا عما إذا كان اختيار الكيمياء سيؤدي إلى حرمان الطالب من الالتحاق بكليات الحاسبات والمعلومات.

 

أهمية توضيح فرص الجامعات

وأشار إلى ضرورة أن توضح الوزارة لأولياء الأمور والطلاب فرص الجامعات المتاحة أمام طلاب المسارات المختلفة، مؤكدًا أن الشائعات تنتشر نتيجة نقص المعلومات.

وقال إن هناك شائعات تتردد بشأن اقتصار مسار الطب على الكليات الطبية فقط، معتبرًا أن هذه الشائعات نتيجة مباشرة لشح المعلومات.

 

إعلان المناهج للرأي العام

ولفت إلى انتشار منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تزعم أنها تتضمن مناهج التاريخ والرياضيات واللغة العربية، قبل أن تنفي الوزارة صحة هذه المعلومات.

وأكد ضرورة إتاحة المناهج والإعلان عنها في أسرع وقت أمام الرأي العام والطلاب والمعلمين.

 

المعلم يحتاج إلى المنهج كاملًا

وشدد الدكتور تامر شوقي على أهمية حصول المعلم على الكتاب والمنهج كاملًا، خاصة مع بدء الدراسة، موضحًا أن المعلم يحتاج إلى قراءة المنهج بالكامل وفصوله من البداية حتى يتمكن من فهم رؤيته وأهدافه وتدريسه وفقًا لهذه الرؤية.

وشبه المعلم بالممثل، موضحًا أن الممثل لا يمكن أن يحصل على مشهد واحد ثم مشهد آخر دون معرفة العمل كاملًا، لأن ذلك يؤثر على قدرته على أداء دوره بالشكل الأمثل.

 

75% من المواد معروفة للطلاب

وطمأن الدكتور تامر شوقي أولياء الأمور، موضحًا أن السنة الثانية تتضمن أربع مواد في جميع المسارات، منها ثلاث مواد مشتركة هي اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، وتاريخ الوطن، بالإضافة إلى مادة تخصصية يختارها الطالب من بين مادتين.

وأكد أن المواد المشتركة معروفة في التعليم المصري، موضحًا أن اللغة العربية مادة تراكمية، وأن ما يدرسه الطالب في السنة الثانية يبنى على ما درسه في السنوات السابقة.

وأضاف أن اللغة الأجنبية الأولى تعتمد كذلك على قواعد ومفردات وأزمنة سبق للطالب دراستها، بينما يظل تاريخ الوطن مرتبطًا بتاريخ مصر.

 

لا داعي للقلق من المواد التخصصية

وأوضح أن 75% من مجموع السنة الرابعة، أي 300 درجة من أصل 400 درجة، ترتبط بمواد معروفة، مؤكدًا أن ذلك يدعو إلى الطمأنينة ولا يستدعي القلق.

وأشار إلى أن مواد المستوى الرفيع ليست مقررة في العام الحالي، وإنما ستكون في العام المقبل، وبالتالي فإن المواد التخصصية التي سيدرسها الطلاب في المسارات المختلفة حاليًا ستكون في المستوى العادي.

 

المواد التخصصية موجودة بالفعل

وأكد أن اللغة العربية واللغة الأجنبية الأولى وعلم النفس واللغة الأجنبية الثانية وغيرها من المواد موجودة بالفعل في التعليم المصري منذ سنوات.

وأوضح أن اللغة الأجنبية الثانية تحتاج إلى ممارسة وإتقان على مدار فترة أطول، مشيرًا إلى أن دراستها مرة واحدة ثم التوقف عنها لا تحقق الهدف المطلوب.

 

الرياضيات والفيزياء مواد مألوفة

وأشار إلى أن مسار الطب يتضمن الاختيار بين الرياضيات والفيزياء، وهما مادتان موجودتان بالفعل منذ سنوات، مؤكدًا أن الأمر ليس بالصورة الصعبة أو المرعبة التي يتصورها بعض أولياء الأمور.

واختتم بالتأكيد على أن المادة التخصصية التي سيختارها الطالب ستكون اختيارية، موضحًا أن الطالب في مسار الطب ستكون أمامه حرية الاختيار بين الرياضيات والفيزياء.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة