بعد رفضه خطة غزة..CNN: نتنياهو يرى أن إغضاب ترامب أقل خياراته سوءًا

الإثنين، 10 أغسطس 2026 01:07 م
بعد رفضه خطة غزة..CNN: نتنياهو يرى أن إغضاب ترامب أقل خياراته سوءًا نتنياهو

0:00 / 0:00
كتبت ريم عبد الحميد

علقت شبكة CNN الأمريكية على إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض خطة السلام المكونة من 15 بنداً، والتي أعلن عنها الرئيس ترامب الشهر الماضي، وقالت إن نتنياهو يقدر أن أقل الخيارات سوءاً بالنسبة له هو إغضاب ترامب.

وقالت "سي إن إن" إن ما قاله نتنياهو خلال اجتماع  الحكومة أمس الأحد، بشان رفض إسرائيل الانسحاب من غزة حتى تتخلى سماح بشكل حقيقي عن سلاحها، هو خطوة محفوفة بالمخاطر لأنها قد تثير غضب ترامب.

خطة نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي

وذكرت الشبكة أن ترامب، الذي بات أكثر يأسًا من أي وقت مضى لتحقيق نصر، إذ يبدو أن حماقته تجاه إيران ستؤدي إلى هزيمته، كان قد أعاد استثمار موارده في غزة قبل عشرة أيام، معلنًا أن مجلس السلام التابع له قد توصل إلى "اتفاق تاريخي" مع حماس لنزع سلاحها بالكامل.

وأوضح المبعوث الخاص للمجلس نيكولاي ملادينوف أن عملية نزع السلاح يجب أن تتم "بالتزامن" مع انسحاب القوات الإسرائيلية، مقترحًا عملية تدريجية تنسحب بموجبها قوات الدفاع الإسرائيلية على مراحل من مواقعها داخل غزة، بالتزامن مع تسليم حماس أسلحتها.

لماذا يخاطر نتنياهو بإغضاب ترامب؟

وتساءلت سى إن إن عن السبب  جعل نتنياهو يستفز ترامب علناً - بغض النظر عن أي شكوك في نوايا حماس الحقيقية، أو في ثقة ملادينوف بقدرة إسرائيل على التحقق من نزع السلاح، أو حتى في استعداد نتنياهو نفسه لإصدار أوامر بسحب القوات.

وأضافت: ألا يُفترض أن نتنياهو، الاستراتيجي البارع كما يراه الكثيرون، كان بإمكانه فعل ذلك بمهارة أكبر؟.


ورأت الشبكة أن السبب هو الانتخابات العامة الإسرائيلية. فلم يتبق عليها سوى أقل من 12 أسبوعًا، وتشير استطلاعات الرأي إلى أن نتنياهو لا يزال في وضع صعب. لكن الوقت قد حان للتحدث إلى الناخبين.

حسابات نتنياهو فى الداخل تعقد الأمور

يتعين على جميع رؤساء الوزراء الإسرائيليين تشكيل ائتلاف حكومي من عدة أحزاب. وكما لاحظ آخرون، يُفضل نتنياهو تشكيل ائتلافه القادم قبل الانتخابات لا بعدها.

سيحتاج نتنياهو إلى دعم حلفائه من اليمين المتطرف إذا أراد البقاء في السلطة، لذا شعر بالاستياء من انتقاداتهم العلنية لخارطة الطريق، ودعواتهم إلى إلغاء قرار سابق لمجلس الوزراء الإسرائيلي بالموافقة على نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار في غزة، والتي كان من المفترض أن تشرف على الأمن في مشروع تجريبي صغير في القطاع. وذكرت إذاعة الجيش يوم الأحد أن نتنياهو وافق سرًا على بدء أعمال إعادة الإعمار في المنطقة التجريبية، وهو ما بدا وكأنه مزيد من الضعف.

ومع ذلك، سيكون من الخطأ اعتبار هذا مجرد استرضاء لليمين المتطرف. فالغالبية العظمى من الناخبين الإسرائيليين، رغم تأييدهم لترامب، يعتقدون أن الرئيس الأمريكي مخطئ تمامًا إذا كان يعتقد أنه يجب تقييد حرية إسرائيل في التصرف كما تشاء في غزة بأي شكل من الأشكال.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة