قال النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب، إن نظام البكالوريا الجديد يعد نظامًا متميزًا إلى حد كبير من حيث المبدأ والنظرية، لكنه لا يزال يحتاج إلى استكمال الإطار العام المحدد له بصورة كاملة، وعلى رأس ذلك اللائحة التنفيذية التي يجب أن تكون واضحة وموجودة وصريحة.
أربعة مسارات أمام الطلاب
وأوضح عضو مجلس النواب، خلال تواجده ضيفا ببرنامج الستات ما يعرفوش يكدبوا، المذاع عبر قناة CBC، أن النظام الجديد مفيد من الناحية النظرية، خاصة أنه يعتمد على توزيع الطلاب على أربعة مسارات، بما يتيح للطالب اختيار المسار الذي يناسب اهتماماته وتطلعاته المستقبلية.
وأضاف أن النظام يتيح للطلاب دراسة مواد تخصصية بصورة أوسع وأكثر عمقًا، بما يساعدهم على زيادة قدرتهم على الفهم والتطبيق.
مخاوف أولياء الأمور
وأكد النائب حسام خليل أن أولياء الأمور لديهم هواجس ومخاوف لم يتم طمأنتهم بشأنها حتى الآن، معتبرًا أن هذه المخاوف مشروعة.
وأشار إلى أن الطالب المقبل على شهادة الثانوية العامة يكون أمام مفترق طرق، لأن هذه المرحلة تحدد مستقبله وحلمه، كما ترتبط بأمنيات أسرته.
تساؤلات حول المناهج والمستوى الرفيع
وتساءل عن عدم نزول المناهج حتى الآن، وعدم معرفة أولياء الأمور طبيعة مادة المستوى الرفيع، وما الذي ستضيفه المواد التخصصية التي ستدرس بهذا المستوى مقارنة بالمحتوى السابق.
وأوضح أن المعلم نفسه لم يرَ المنهج حتى الآن، متسائلًا عن كيفية تدريبه وإعداده لتدريس المواد الجديدة بصورة أكثر تخصصية، خاصة أنه لم يدرس المناهج بهذا العمق من قبل.
مواد مستحدثة وحاجة إلى معلمين متخصصين
وأشار إلى وجود مناهج مستحدثة في الثانوية العامة، مستشهدًا بمسار الأعمال الذي يتضمن مادة المحاسبة، متسائلًا: «مين هيدرس المحاسبة؟ هل هنجيب حد من التعليم الفني المدارس التجارية يدرس المحاسبة أو يدرس إدارة الأعمال؟».
وتساءل عن مدى كفاءة وقدرة المعلمين على إيصال هذه المواد للطلاب، خاصة مع طبيعتها الجديدة.
وأوضح أن مادة الاقتصاد سيتم تدريسها بصورة أكثر توسعًا إلى جانب مادة الإحصاء، متسائلًا عما إذا كانت أعداد مدرسي الاقتصاد والإحصاء الموجودة حاليًا ستكون كافية لتغطية الزيادة في أعداد الطلاب.
البرمجة واللغة الأجنبية الثانية
وأشار إلى أن البرمجة أصبحت مادة مضافة أيضًا، متسائلًا عن مدى تأثيرها في المسار الدراسي لاحقًا، قائلًا: «أنا في مسار علوم الحاسب أخدت برمجة هتفرق معايا بعد كدة ولا مش هتفرق معايا؟».
ولفت إلى أن اللغة الأجنبية الثانية يمكن أن تكون مادة تخصصية في المسار الرابع، وهو مسار الآداب والفنون، لكنها لم تُدرس في السنة التمهيدية بالصورة الكافية، وكانت مادة نجاح ورسوب.
تساؤلات تحتاج إلى إجابات
واختتم النائب حسام خليل بالتأكيد أن هذه النقاط تمثل تساؤلات مشروعة لدى الطلاب وأولياء الأمور، وتحتاج إلى إجابات واضحة قبل تطبيق النظام بصورة كاملة.