اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، شقيقين من الأغوار الشمالية، وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في محافظة طوباس، معتز بشارات، في تصريح أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"بأن الاحتلال اعتقل الشقيقين لؤي وإيهاب قدري عليان دراغمة من عين الحلوة بالأغوار الشمالية.
وفي السياق، واصل مستوطنون، حصارهم لمنزل في بلدة قصرة، جنوب نابلس، لليوم الثاني على التوالي. وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن المستوطنين نصبوا خيمة أمام المنزل، الواقع في منطقة جبل رأس العين، ومنعوا الوصول إليه أو إدخال المواد الغذائية، كما منعوا الموجودين داخله من الخروج أو استقبال أي شخص.
وأضافت المصادر أن المنزل- وهو "فيلا" مكونة من طابقين- يعود للمواطن لؤي عبد المنعم أبو ريدة، المقيم في الولايات المتحدة ويحمل الجنسية الأمريكية، فيما يوجد داخله شقيقه قصي أبو ريدة وابنه أحمد، إضافة إلى جانب أفراد من عائلة أبو ريدة.
وأشارت إلى أن المستوطنين يحاولون منذ نحو أربعة أشهر اقتحام المنزل والاستيلاء عليه، ما دفع أبناء عبد المنعم أبو ريدة إلى التواجد فيه على مدار الساعة وفق نظام المناوبات لحمايته.
وبينت المصادر أن المستوطنين قطعوا التيار الكهربائي عن المنزل عدة مرات خلال الفترة الماضية، ورشقوه بالحجارة، وحاصروه أكثر من مرة.
ويقع المنزل على قمة جبل رأس العين، وهو من المناطق المرتفعة في محيط جنوب نابلس.
ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذ جنود الاحتلال والمستوطنون خلال شهر يوليو الماضي 2,256 اعتداء ضد المواطنين الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم، حيث نفذت قوات الاحتلال 1458 اعتداء، فيما نفذ المستوطنون 798 اعتداء.
وبيّنت الهيئة أن الاعتداءات تركزت في محافظات رام الله والبيرة بواقع 260 اعتداءً، ونابلس بـ247، وجنين بـ190، وبيت لحم بـ185، والخليل بـ170، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تكشف عن تكامل واضح بين أدوات القوة العسكرية وإرهاب المستوطنين، إذ يوفر جيش الاحتلال بيئة الحماية والإسناد والبيئة الحاضنة التي تسمح بتوسيع الاعتداءات وتحويل نتائجها إلى وقائع مستمرة على الأرض.