يوسف إدريس فى ذكرى رحيله.. ريادة فى عالم القصة القصيرة

السبت، 01 أغسطس 2026 12:00 م
يوسف إدريس فى ذكرى رحيله.. ريادة فى عالم القصة القصيرة يوسف إدريس

كتب محمد فؤاد

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب الكبير يوسف إدريس الذي يعد أحد أبرز رواد الأدب العربي خلال القرن العشرين، وقد لقب بـ "نبي القصة"، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 1 أغسطس 1991م، تاركًا خلفه عالما أدبيا خاص به رسمه لنا من خلال ما ألفه، وفي ضوء ذلك نستعرضه رحلته في عالم القصة القصيرة.

بداية يوسف إدريس مع القصة القصيرة

صنع إدريس بما ألفه مدرسة مختلفة وتجربة جديدة اتبعه فيها الكثير، مستخدما براعته في اللغة ليرسم قطاعات مختلفة من المجتمع المصري، كانت تجربته الأولى في النشر القصصي في مجلة «القصة» بنشر قصة «أنشودة الغرباء» في 5 مارس عام 1950م، وبعد أربع سنوات أصدر أولى مجموعاته القصصية «أرخص الليالي»، وقد حققت المجموعة نجاحًا كبيرًا، وهو الأمر الذى دعا عميد الأدب العربى طه حسين لأن يقول: "أجد فيه من المتعة والقوة ودقة الحس ورقة الذوق وصدق الملاحظة وبراعة الأداء مثل ما وجدت فى كتابه الأول "أرخص ليالى" على تعمق للحياة وفقه لدقائقها وتسجيل صارم لما يحدث فيها".
لتتجلى بعد ذلك موهبته يوسف إدريس فى مجموعته القصصية الثانية "جمهورية فرحات" عام 1956، ولاقت قصصه نجاحًا كبيرًا، ولم يتوقف إبداعه عند حدود القصة القصيرة، لتمتد ثورته الإبداعية لعالمى الرواية والمسرح، ونشر فى 1969 مسرحية "المخططين"، ثم كتب "ملك القطن، اللحظة الحرجة، الفرافير، المهزلة الأرضية"، كما كتب العديد من الروايات "الحرام، العيب، البيضاء، أكان لابد يا لى لى أن تضئ النور؟، نيويورك 80".

ريادته في القصة القصيرة

مثلت مجموعة أرخص ليالي ليوسف إدريس واحدة من المجموعات القصصية المؤسسة لهذا الفن في الوكن العربي واعتبرت أمثولة ونموذجا لهذا الفن خصوصا أنها صدرت في مرحلة مبكرة جدا، ولم يكن هذا الفن وهو فن القصة القصيرة قد أسس مفرداته بشكل واضح في مصر بعد، وقد اعتمد يوسف إدريس كافة التكنيكات في القصة القصيرة فامتاز بقدرة كبيرة على التكثيف وكتب القصص الطويلة التي يمكن وصفها بأنها روايات طويلة وقد اشتهر يوسف إدريس بإخلاصه لفن القصة القصيرة طوال حياته فلم يكتب سوى رواية البيضاء، أما باقى أعماله فكانت من عالم القصة القصيرة.

أوسمة توج بها يوسف إدريس

منح يوسف إدريس «وسام الجزائر» عام 1961م تقديرا لدوره في دعم استقلال الجزائر ونضاله مع الجزائريين في معركتهم من أجل الاستقلال، وخلال مسيرته الأدبية نال إدريس عدة جوائز، منها: «وسام الجمهورية» مرتين عامي 1963 و1967م تقديرا لخدماته في التأليف القصصي والمسرحي، وفاز ﺑ «جائزة عبد الناصر في الآداب» عام 1969م، و«وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى» عام 1980م، و«جائزة صدام حسين للآداب» عام 1988م، و«جائزة الدولة التقديرية» عام 1990م.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة