أكد إيهاب عبد العظيم أن الغيرة تُعد جزءًا طبيعيًا من العلاقة الزوجية، لكنه فرّق بين الغيرة الناتجة عن الحب والاهتمام، وبين ما وصفه بـ"حب الامتلاك"، مشيرًا إلى أن بعض الزوجات قد يرفضن زواج أزواجهن من أخرى حتى في ظل وجود خلافات ورغبة في الانفصال.
حب الامتلاك لا يعني بالضرورة وجود حب
وأوضح إيهاب عبد العظيم، خلال لقائه ببرنامج الستات ما بيعرفوش يكدبوا، والمذاع عبر فضائية CBC، أن التعميم غير صحيح، فليس كل السيدات يتعاملن بهذه الطريقة، لكنه يرى أن هناك حالات تكون فيها الزوجة غير راغبة في استمرار الحياة الزوجية، ومع ذلك ترفض أن يرتبط زوجها بامرأة أخرى، معتبرًا أن ذلك يعكس شعورًا بالامتلاك أكثر من كونه تعبيرًا عن الحب.
وأضاف أن الزوج بالنسبة لبعض الزوجات يظل "ملكًا لهن"، حتى وإن كانت العلاقة بينهما متوترة أو وصلت إلى مرحلة الرغبة في الطلاق، موضحًا أن هذا الرفض قد يكون نابعًا من الرغبة في عدم فقدان السيطرة على العلاقة.
الغيرة نوعان.. "على" و"من"
وأشار إيهاب عبد العظيم إلى أن الغيرة في حد ذاتها ليست أمرًا سلبيًا، بل هي جزء من الحب بين الزوجين، لكنه ميز بين نوعين منها، قائلاً إن الغيرة "على" الشريك تعكس الاهتمام والحفاظ عليه، بينما الغيرة "من" الآخرين تختلف في معناها ودوافعها.
وأكد أنه يتحدث عن الفكرة بشكل عام وليس عن تجربته الشخصية، موضحًا أن حديثه ينصب على طبيعة بعض العلاقات الزوجية وليس على موقف بعينه.