زلزال من الفرحة مصحوبة بالزغاريد والدموع اجتاحت شوارع مصر من شرقها لغربها ومن شمالها لجنوبها عقب التأهل المستحق لمنتخب مصر إلى دور الـ 16 لأول مرة فى التاريخ بكأس العالم، على حساب أستراليا بركلات الترجيح ليضرب موعدا أمام الأرجنتين الثلاثاء المقبل.
الفرحة لم تقتصر فقط على شوارع مصر بل امتدت لتشمل كل العواصم العربية، لتثبت أن مصر حاضرة وبقوة فى كل وجدان العرب، وكانت وما زالت هى قلب الأمة العربية النابض.
ومن أجمل المشاهد التى مرت أمامى هي فرحة أهل غزة الغامرة رغم مصابهم وجراحهم، بفوز المنتخب المصري، وهم حاملين الأعلام المصرية ووجوههم تكسوها السعادة، ما يثبت دوما أن الشعب المصري والفلسطيني شعب واحد ومصير مشترك.
كما لا ننسى اللفتة الجميلة من الكابتن حسام حسن من قلب أمريكا، وهو رافعا علم فلسطين عقب نهاية المباراة موجها الشكر لأهل فلسطين ومؤكدا على دعمه لصمودهم.
حقاَ ليلة مونديالية أبطالها الجهاز الفنى للمنتخب واللاعبين، فقد امتعونا بقتالهم وبسالتهم وإصرارهم على الفوز، وظهر ذلك جليا منذ مشاركتهم الأولى فى دور المجموعات أمام بلجيكا ومن ثم نيوزيلندا وإيران وأخيرا أستراليا.
لهذا وجب الإشادة بكتيبة العميد حسام حسن وإصرارهم على مواصلة كتابة التاريخ، فقد أثبتوا للعالم أن لا مكان للمستحيل أمام عزيمة المصريين، وما كان مستحيلا فى الماضى أصبح ممكنا فى الحاضر والمستقبل، وما زال فى الحلم بقية.
وأخيرا كل الدعم والتوفيق لمنتخبنا الوطنى فى مباراته القادمة أمام الأرجنتين متمنيين له التأهل ومواصلة المشوار فى المونديال.