أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن التوصل إلى خارطة طريق لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة يمثل علامة فارقة تؤكد مجددا محورية الدور المصري وثبات عقيدتها السياسية تجاه القضايا العربية، لافتا إلى أن القاهرة نجحت بفضل رؤية قيادتها الحكيمة في تحويل التحديات الميدانية والسياسية المعقدة إلى فرصة حقيقية لصنع السلام.
وأوضح عضو مجلس الشيوخ أن الدبلوماسية المصرية خاضت معركة تفاوضية طاحنة احتوت فيها كل محاولات التشويش والعرقلة الإقليمية، بما فيها المناورات السياسية والدبلوماسية الساعية لتأجيج الأزمات، مشددا على أن صلابة الموقف المصري والاحترافية العالية لأجهزة الدولة استطاعتا حماية الحقوق الفلسطينية وتأمين مسار دقيق يمنع الانزلاق نحو مزيد من الفوضى.
وأضاف النائب نور الدين مصطفى أن الاتفاق الجديد يحمل ضمانات أمنية واستراتيجية بالغة الأهمية عبر الانتقال التدريجي لإدارة القطاع للجنة الوطنية، ونشر قوة الاستقرار الدولية بالتوازي مع آلية محكمة لحصر وتخزين السلاح، وهو ما يمهد الطريق لإنهاء حالة التوتر الدائم ووضع أسس صلبة للتعافي وإعادة الإعمار.
وأكد أن الدبلوماسية المصرية ستظل الصخرة التي تتكسر عليها كافة المعوقات وتتحطم عندها محاولات استنزاف دماء ومقدرات الأشقاء في فلسطين.