أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن إعلان خارطة الطريق للمرحلة الثانية من اتفاق غزة يعكس نجاحا باهرا لنهج الدبلوماسية الهادئة والصبورة التي تقودها مصر بحنكة بالغة، مشيرا إلى أن هذه الخطوة تمثل شريان حياة حقيقيا ومخرجا آمنا لشعب يعاني الأمرين جراء تداعيات حرب طاحنة وأزمات إنسانية غير مسبوقة.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن القاهرة أدارت هذه الجولة بحنكة استثنائية جعلتها تتجاوز بحرفية عالية العقبات المفروضة وحروب الاستقطاب الإقليمي، مؤكدا أن الإرادة المصرية أثبتت قدرتها على تجميع الأطراف المتنافرة على طاولة واحدة وتوجيه البوصلة نحو الأولوية الإنسانية البحتة بعيداً عن حسابات المكاسب الضيقة.
وبين البنا أن التفاصيل التنفيذية للاتفاق، لا سيما المرتبطة بالانتقال التدريجي للسلطة المدنية عبر اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية وإطلاق مسار التعافي المبكر، تفتح الباب واسعا أمام طي صفحة الدمار والبدء الفوري في إعادة بناء ما تهدم وتأهيل البنية التحتية لتوفير حياة كريمة لأهالي القطاع.
ولفت إلى أن جهود الدولة المصرية في هذا الملف التاريخي تحظى بدعم مؤسسي وتشريعي كامل، جازما بأن مصر ماضية في أداء دورها الإنساني والقومي حتى ينعم الشعب الفلسطيني بكامل حقوقه المشروعة ويعم السلام الشامل في ربوع المنطقة.