فرنسا تتولى قيادة العمليات الجوية لقوة الرد السريع التابعة للناتو

الخميس، 30 يوليو 2026 08:04 م
فرنسا تتولى قيادة العمليات الجوية لقوة الرد السريع التابعة للناتو الناتو

0:00 / 0:00
أ ش أ

تولت فرنسا رسميًا قيادة المكون الجوي لـ"قوة الرد المتحالفة" التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، في خطوة قال الحلف إنها تعزز الدفاع الجماعي وتضمن جاهزية قدراته متعددة المجالات للاستجابة السريعة لأي تهديد.

وذكر الناتو - في بيان نشره اليوم /الخميس/ على موقعه الرسمي - أن المسؤوليات العملياتية انتقلت في الأول من يوليو من قيادة المكون الجوي للقوة المشتركة التركية، ومقرها إسكي شهير، إلى الجانب الفرنسي.

 

وجاء انتقال القيادة بعد مرحلة إعداد وطنية فرنسية امتدت من الأول من يوليو 2025 حتى 30 يونيو 2026، فيما تستمر فترة التأهب العملياتي لفرنسا حتى 30 يونيو 2027.

وستوفر فرنسا، ضمن مسؤولياتها، قوة مهام متخصصة للتعامل مع التهديدات الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية، دعمًا لقدرات الردع التابعة للحلف.

 

وأشار الناتو إلى أن عملية نقل القيادة تستند إلى الإطار العملياتي الذي جرى اختباره خلال مناورات "ستيدفاست دارت" (السهم الثابت) في فبراير 2025، والتي هدفت إلى التحقق من إجراءات قوة الرد، والتكامل بين المجالات العملياتية، وتماسك قوات الدول الحليفة.

ويقع المقر الأساسي لقيادة المكون الجوي للقوة المشتركة التابعة للناتو في قيادة الحلف الجوية بمدينة رامشتاين الألمانية.

 

وأنشأت 7 دول، هي: ألمانيا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة، قيادات وطنية للمكون الجوي ضمن هيكل قوات الناتو، يمكنها قيادة العمليات الجوية لقوة الرد، أو تولي مهام قيادة الحلف الجوية عند الحاجة.

وأوضح الحلف أن نظام القيادة بالتناوب يوفر مرونة واستمرارية في قيادة العمليات الجوية، ويساعد على تلبية متطلبات التدريب، والحفاظ على قدرات القيادة والسيطرة خلال العمليات المستمرة.

 

وتعد "قوة الرد المتحالفة" تشكيلًا متعدد الجنسيات والمجالات يتمتع بدرجة عالية من الجاهزية، ويمكن نشره خلال مهلة قصيرة، تحت توجيه فيلق الانتشار السريع التابع للناتو في إيطاليا.

وتضم القوة عناصر برية وبحرية وجوية، وقوات للعمليات الخاصة، إلى جانب قدرات في مجالات الفضاء، والأمن السيبراني، والخدمات اللوجستية، والاتصالات الاستراتيجية، تقدمها الدول الأعضاء وفق نظام التناوب.

أمين عام الناتو يدين انتهاك صاروخ روسى للمجال الجوى البولندى
 

أدان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" مارك روته، اليوم الخميس، انتهاك صاروخ روسي المجال الجوي البولندي، واصفاً الحادث بأنه "عمل متهور" ونتيجة خطيرة للحرب الروسية على أوكرانيا.

وقال روته، في منشور على منصة "إكس"، إنه بحث الحادث مع رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، مشيراً إلى أن بولندا وحلف الناتو فعّلا منظومات الدفاع الجوية والأرضية رداً على اختراق مجال الدولة العضو في الحلف.

وأضاف: "نقف متضامنين مع بولندا، وسنواصل تعزيز جاهزيتنا للدفاع ضد أي تهديد، بما في ذلك الهجمات الصاروخية".

وأكد روته أن الحادث يمثل عملاً متهوراً آخر من جانب روسيا، وأدان الضربات الدامية التي استهدفت مناطق مختلفة من أوكرانيا خلال الليلة الماضية.

وقال إن الناتو يواصل تقديم الدعم الأساسي لأوكرانيا لتمكينها من الدفاع عن نفسها، مضيفاً أن التزام الحلف بذلك "ثابت لا يتزعزع".

وذكرت السلطات البولندية أنه جسمًا يُعتقد أنه صاروخ كروز روسي من طراز «خا-101» دخل المجال الجوي للبلاد وسقط قرب قرية تارنافا-كولونيا شرقي بولندا، خلال هجوم روسي واسع على أوكرانيا. ولم يسفر سقوطه في منطقة غير مأهولة عن إصابات، فيما أشارت التقديرات الأولية إلى أن بولندا لم تكن الهدف المقصود.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة