قدم تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية، استعرض خلالها ردود فعل الأحزاب والقوى السياسية بشأن حادث استهداف سفينتين بميناء دمياط، بعد إعلان نتائج التحقيقات الأولية التي كشفت مسؤولية طائرة مسيرة عن الحادث، وسط تأكيدات واسعة بدعم الدولة المصرية وقيادتها السياسية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية الأمن القومي والحفاظ على استقرار البلاد.
الجبهة الوطنية: أمن مصر فوق كل اعتبار
وأكد حزب الجبهة الوطنية متابعته باهتمام بالغ لتداعيات الحادث، مشددًا على أن ما جرى يأتي في إطار التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، بما يستوجب تغليب صوت العقل والحكمة والابتعاد عن الانفعال أو التسرع في إطلاق المواقف.
وأوضح الحزب أن الحفاظ على أمن مصر واستقرارها يمثل الهدف الأسمى الذي يجب أن تتكاتف من أجله جميع القوى الوطنية، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من الوعي والتأني، وإعلاء المصلحة الوطنية فوق أي اعتبارات أخرى.
وشدد الحزب على أن الزج بمصر في مغامرات أو الانسياق وراء دعوات قد تهدد أمنها القومي لا يخدم إلا من يسعون إلى نشر الفوضى وإضعاف الدول الوطنية، مؤكدًا ثقته في القيادة السياسية وقدرتها على إدارة الأزمات بحكمة ومسؤولية، ومجددًا دعمه الكامل لكل الإجراءات التي تتخذها الدولة لحماية الأمن القومي.
حماة الوطن: سرعة التحرك تؤكد قوة الدولة
وأكد النائب فيصل أبو عريضة، عضو مجلس النواب عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإدارة المحلية، أن الدولة المصرية أثبتت مجددًا قدرتها على إدارة الأزمات بحكمة ومسؤولية، مشيدًا بسرعة تحرك الأجهزة المعنية لاحتواء الحريق وفتح التحقيقات فور ثبوت أسباب الواقعة.
وأوضح أن جاهزية مؤسسات الدولة تؤكد قدرتها على حماية مقدراتها وردع أي محاولات تستهدف أمنها واستقرارها، داعيًا وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى الاعتماد على البيانات الرسمية فقط وعدم تداول الأخبار غير الموثقة.
المصريون الأحرار: الشفافية تعكس قوة الدولة
وفي السياق ذاته، ثمن حزب المصريين الأحرار برئاسة النائب الدكتور عصام خليل، ما وصفه بالشفافية والمسؤولية التي انتهجتها الدولة في إعلان النتائج الأولية للحادث، مؤكدًا أن إطلاع الرأي العام على الحقائق يعكس نهج دولة قوية تحترم وعي مواطنيها.
وأشار الحزب إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الوعي الوطني في ظل التحديات الإقليمية، داعيًا وسائل الإعلام إلى الالتزام بالمهنية والاعتماد على المعلومات الرسمية، ومعلنًا اصطفافه الكامل خلف القيادة السياسية وتأييده لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على الأمن القومي.
حزب الوعي: الأولوية لدقة المعلومات
من جانبه، قال النائب باسل عادل، رئيس حزب الوعي وعضو مجلس الشيوخ، إن القضية لا تتعلق بسرعة إعلان التفاصيل، وإنما بدقة المعلومات التي تُعلن بعد استكمال التحقيقات، مشيدًا بسرعة إنجاز التحقيقات الأولية والوصول إلى نتيجة تؤكد أن الحادث نتج عن طائرة مسيرة، مع استمرار البحث عن الجهة المسؤولة.
وأكد أن التزام وسائل الإعلام بالبيانات الرسمية يعكس المهنية والمسؤولية، مشددًا على أن حق الدولة في الرد على أي اعتداء أمر ثابت، لكن تحديد المسؤول عن الواقعة يجب أن يستند إلى نتائج التحقيقات.
المؤتمر: المصارحة تغلق باب الشائعات
وأكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن تعامل الدولة مع الحادث عكس مستوى متقدمًا من الشفافية وسرعة الاستجابة، مشيرًا إلى أن إعلان نتائج التحقيقات أولًا بأول عزز ثقة المواطنين وأغلق الباب أمام مروجي الشائعات.
وأضاف أن ما تشهده المنطقة من متغيرات متسارعة يفرض على الجميع دعم مؤسسات الدولة والالتفاف حول القيادة السياسية للحفاظ على الأمن القومي.
الوفد: دعم كامل للدولة ومؤسساتها
كما أعلن حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي شحاتة دعمه الكامل للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية الأمن القومي، مستنكرًا استهداف السفينتين بميناء دمياط.
وثمن الحزب ما تضمنه بيان مجلس الوزراء من شفافية في إعلان النتائج الأولية للتحقيقات، مؤكدًا ثقته الكاملة في قدرة أجهزة الدولة على استكمال التحقيقات وكشف جميع ملابسات الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمن مصر، داعيًا المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الشائعات أو الأخبار غير الموثقة.
وأكد الحزب أن المرحلة الحالية تتطلب تضافر جهود جميع القوى الوطنية، وتغليب المصلحة العليا للوطن، والوقوف صفًا واحدًا خلف مؤسسات الدولة.