أعلن اتحاد شباب المصريين بالخارج برئاسة النائب الدكتور محمود حسين، وقوف الشعب المصري بمختلف طوائفه صفاً واحداً خلف القيادة السياسية، في مواجهة التهديدات الخارجية التي تستهدف أمن واستقرار الدولة المصرية.
واستنكر الاتحاد في بيان رسمي اليوم، تعرض سفن بميناء دمياط للهجوم بواسطة مسيرة، واصفاً ذلك بأنه محاولة يائسة للنيل من مقدرات الوطن ومحاولة لزعزعة أمنه القومي.
وقال الدكتور محمود حسين رئيس الاتحاد: "الدولة المصرية قادرة على ردع أي عدوان خارجي وحماية أمنها القومي، ولديها من القوة والإرادة ما يكفي للحفاظ على مقدرات الشعب المصري" مؤكدا علي الدعم الكامل للدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية، وعلى رأسها القوات المسلحة والشرطة، في التصدي بحزم لأي محاولات تستهدف أمن البلاد.
وأضاف أن الاتحاد يقوم بدور محوري في التواصل مع الجاليات المصرية في مختلف دول العالم، وتوضيح الحقائق والرد على الشائعات المغرضة، مؤكداً أن "جبهة الداخل والخارج متماسكة، والمصريين في كل مكان يقفون خلف قيادتهم في هذا التوقيت الدقيق".
وشدد البيان على أن الشباب المصري في الخارج يمثلون خط الدفاع الأول عن صورة مصر بالخارج، وسيواصلون العمل على إبراز جهود الدولة في الحفاظ على الأمن القومي، ودعم مسيرة التنمية رغم التحديات.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على أن الشعب المصري أثبت عبر تاريخه أنه وقت الشدائد يتوحد خلف قيادته الوطنية، وأن أي محاولات لاستهداف أمن مصر مصيرها الفشل.