شهد اتحاد الناشرين المصريين، مساء اليوم، ختام "دبلومة الذكاء الاصطناعي للناشرين.. من الفكرة إلى القارئ"، والتي نظمتها لجنة التطوير المهني بالاتحاد، في الفترة من 19 يوليو حتى الخميس 30 يوليو.
الدبلومة من إعداد حسام مصطفى إبراهيم، مستشار التدريب المعتمد في الذكاء الاصطناعي واللغة العربية، وتهدف إلى تأهيل الناشرين والعاملين في صناعة الكتاب من خلال 6 محاضرات، على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل العمل داخل دور النشر، من تقييم المخطوطات والتحرير والتصميم، إلى التسويق وتحليل البيانات واتخاذ القرار، من خلال تدريب عملي يعتمد على أحدث الأدوات والتطبيقات.
من جانبه، أعرب فريد زهران، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، عن سعادته بهذه الدبلومة التي شهدت إقبالا كثيفا من أعضاء الاتحاد، وبالدور الذي تقدمه لجنة التطوير المهني في تقديم ورش ودورات تدريبية لتطوير صناعة النشر، مشيرا إلى أن هذه الدبلومة تأتي ضمن الأدوار التي يلعبها الاتحاد للارتقاء بمهنية أعضائه وتطوير قدراتهم.
وفي سياق متصل، قالت نيفين التهامي، رئيس لجنة التطوير المهني باتحاد الناشرين المصريين، إن الاتحاد برئاسة فريد زهران، يسعى دائما إلى مواكبة التطور التكنولوجي ودعم الناشرين الجدد، مشيرة إلى أن الدبلومة تهدف بشكل رئيسي إلى تيسير العمل باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي وتوفير الوقت والجهد خاصة لدور النشر الناشئة والمنضمة للاتحاد حديثا، والتي لا تتوفر لديهم إمكانيات لوجيستية كبيرة.
الاستغلال الإيجابي لأدوات الذكاء الاصطناعي
لفتت "التهامي" إلى أن الدبلومة ركزت على الاستغلال الإيجابي لأدوات الذكاء الاصطناعي وتيسير العمل داخل دور النشر، والمساعدة في وضع خطط تسويقية مناسبة لكل دار بأقل الإمكانيات، مؤكدة أن الإقبال الكبير من قبل الناشرين على الالتحاق بهذه الدبلومة يعكس مدى أهميتها ورغبة دور النشر في التطوير.
وأوضح حسام مصطفى إبراهيم، مستشار التدريب المعتمد في الذكاء الاصطناعي، أن أدوات الـ AI أصبح لها دور كبير في العديد من المجالات والتي من بينها صناعة النشر والمساعدة في إدارة العمل داخل دور النشر، بداية من وضع خطة نشر ملائمة لمتطلبات السوق، مرورا بتيسير عمليات التحرير والتدقيق اللغوي وصناعة الأغلفة، وصولا إلى وضع خطط تسويقية احترافية للوصول للقارئ.
الذكاء الاصطناعي يهدد مجال النشر
أكد "إبراهيم" أن الذكاء الاصطناعي قد هدد بالفعل العديد من الوظائف في مجال النشر والتي من بينها تصميم الأغلفة والتدقيق اللغوي، مشيرا إلى أن هذه الدبلومة تعد فرصة للاستفادة من مزايا أدوات الذكاء الاصطناعي وتطوير هذه المهن وتوفير الوقت والجهد.
وعن مشاركتها أعربت مديرة النشر بدار أطياف، وفاء النجار، عن سعادتها بالمعلومات التي تعرفت عليها من خلال الدبلومة عن أدوات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، وأشادت بالأسلوب السلس للمحاضر وقدرته على تبسيط المعلومة وفتح آفاق معرفية أمام الناشرين.
أما راندا السيد، مدير العمليات بدار لغة للنشر، فذكرت أنها رغبت في المشاركة في الدبلومة لتصقل من معلوماتها وخبرتها حول استخدامات أدوات الذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى أنها فرصة جيدة لدور النشر الناشئة لتوفير الوقت والجهد وتطوير آدائها.

جانب من الحضور