سلط برنامج "فتحي شو" الضوء على واحدة من أكثر الأماكن روحانية في مصر، وهي الحجرة النبوية الشريفة داخل مسجد الإمام الحسين بالقاهرة، والتي تضم عددا من المقتنيات المنسوبة إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في حلقة تناولت تاريخ هذه المقتنيات ومكانتها في وجدان المسلمين، مع التأكيد على ضرورة التعامل معها باعتبارها من الآثار المنسوبة، مع ترك الجزم بصحة نسبتها لأهل الاختصاص.
وخلال الحلقة، استعرض البرنامج ما تحتويه الحجرة من مقتنيات اشتهرت بين الزائرين بأنها من آثار النبي صلى الله عليه وسلم، من بينها شعيرات منسوبة إلى النبي الكريم، وقطعة قماش منسوبة إليه، وسيف منسوب إليه، وآثار أخرى يتوارث المصريون الحديث عنها منذ قرون، في مشهد يجذب آلاف الزائرين من داخل مصر وخارجها.
وأكد البرنامج أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم لا تتوقف على رؤية الآثار أو زيارتها، وإنما أصلها اتباع سنته والاقتداء بأخلاقه والعمل بما جاء به، بينما تمثل هذه المقتنيات – إذا ثبتت نسبتها – جزءا من التراث الإسلامي الذي يحظى باهتمام كبير عبر التاريخ.
كما تناولت الحلقة المكانة التاريخية لمسجد الإمام الحسين، الذي يعد أحد أبرز المساجد التاريخية في العالم الإسلامي، ويستقبل على مدار العام أعدادا كبيرة من الزائرين ومحبي آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، لما يمثله من قيمة دينية وتاريخية وروحية في قلوب المصريين.
ورصدت كاميرا برنامج "فتحي شو"، إعداد وتقديم محمد فتحى عبد الغفار، الأجواء الإيمانية داخل الحجرة النبوية، واستعرضت شهادات عدد من الزائرين حول مشاعرهم أثناء الزيارة، في مشهد يعكس الارتباط الروحي العميق الذي يكنه المصريون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وآل بيته.