هل الوضوء بالمياه المتغيرة اللون بعد انقطاعها صحيح؟ .. أمين الفتوى يجيب

الثلاثاء، 28 يوليو 2026 07:58 م
هل الوضوء بالمياه المتغيرة اللون بعد انقطاعها صحيح؟ .. أمين الفتوى يجيب الشيخ محمود شلبي

0:00 / 0:00
كتب محمد عبد المجيد

أجاب الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات بشأن حكم الوضوء بالمياه التي يتغير لونها بعد انقطاعها وعودتها مرة أخرى.

وأوضح، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات ببرنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الأصل في هذه المياه هو الطهارة وجواز استخدامها في الوضوء، ما دامت لا تزال تُعرف بأنها ماء ولم تخرج عن طبيعتها الأساسية.

 

تغير اللون بسبب المواسير لا يؤثر على الطهارة

وأكد أمين الفتوى أن التغير الذي قد يطرأ على المياه نتيجة انقطاعها، مثل تغير اللون أو ظهور آثار للكلور أو بعض الشوائب الناتجة عن المواسير، لا يؤثر على صلاحيتها للوضوء.

وأضاف أن مثل هذه التغيرات تعد من الأمور العارضة التي لا تنزع عن الماء وصفه الأصلي، وبالتالي يبقى صالحًا للطهارة والاستعمال.

 

الماء الطهور هو الأصل في أحكام الوضوء

وأشار الشيخ محمود شلبي إلى أن الفقهاء عرفوا الماء الطهور بأنه «الماء المطلق» الذي يبقى على أصل خلقته، طاهرًا في نفسه ومطهرًا لغيره.

وأوضح أن التغير الناتج عن طول المكث أو مرور المياه داخل المواسير أو بسبب إضافات بسيطة لا يخرج الماء عن كونه طهورًا، ما دام لا يزال يحمل وصف الماء المعروف.

 

الضابط الشرعي في الحكم على المياه

وبيّن أمين الفتوى أن المعيار في هذه المسألة هو النظر إلى حقيقة الماء، فإذا وجده الإنسان ماءً في صورته وطبيعته ولم يتحول إلى مادة أخرى، فإنه يظل صالحًا للوضوء والطهارة.

وأضاف أن التغير البسيط في اللون أو الرائحة الناتج عن أسباب طبيعية لا يضر، ولا يؤثر على صحة الوضوء.

 

متى لا يجوز الوضوء بالماء؟

وأكد الشيخ محمود شلبي أن الحالة الوحيدة التي تمنع استخدام الماء في الوضوء هي أن يتغير تغيرًا كبيرًا يخرجه عن طبيعته الأصلية، بحيث لا يُطلق عليه اسم الماء عرفًا.

وأوضح أن ما دون ذلك يبقى على أصل الجواز، وتصح به الطهارة والوضوء دون حرج.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة