رغم فرحتها بحصد المركز العاشر مكرر على مستوى الجمهورية في الشهادة الثانوية الأزهرية، حرصت الطالبة حنين محمد عمر، ابنة مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، على توجيه رسالة لكل الطلاب، مؤكدة أن الاجتهاد في حد ذاته نجاح، وأن عدم تحقيق النتيجة المرجوة لا يعني نهاية الطريق، فالمستقبل ما زال يحمل فرصًا كثيرة لمن يواصل السعي.
قالت حنين، إن شرف المحاولة والاجتهاد هو في حد ذاته إنجاز يستحق التقدير، مؤكدة أنه لا ينبغي لأي طالب أن يشعر بالإحباط إذا لم يحقق النتيجة التي كان يتمناها، لأن طريق المستقبل ما زال مفتوحًا أمام كل مجتهد.
سر التفوق
ووجهت حنين نصيحة للطلاب المقبلين على المرحلة الثانوية، مؤكدة أن من يسعى للتفوق يجب أن يبتعد عن إهدار الوقت على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن يبدأ يومه مبكرًا، لأن البركة في البكور كما أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم، مع ضرورة تنظيم الوقت والحرص على مراجعة الدروس أولًا بأول.
اختيار الشعبة الأدبية
وأكدت أن أسرتها دعمت قرارها بالالتحاق بالشعبة الأدبية، رغم أن والدها طبيب ووالدتها صيدلانية، ورغم تفوقها في المواد العلمية خلال المرحلتين الابتدائية والإعدادية أثناء إقامتها بالخارج، وأضافت أنه بعد عودة الأسرة إلى مصر، قررت الالتحاق بالأزهر الشريف للمحافظة على حفظ القرآن الكريم، بعدما أتمت حفظه منذ المرحلة الابتدائية.
حلم اللغات والترجمة
وأوضحت حنين أن أسرتها دعمت أيضًا موهبتها في الكتابة، وشجعتها على تحقيق حلمها بالالتحاق بكلية اللغات والترجمة، لأنها تطمح إلى ترجمة الكتب ونشر تعاليم الإسلام الوسطية باللغات الأجنبية.
عشق القراءة
واختتمت حديثها مؤكدة أن حبها للقراءة كان أحد أسباب تفوقها، مشيرة إلى فوزها بالمركز الأول في المشروع الوطني للقراءة، وأنها تمتلك مكتبة خاصة في منزلها تضم مجموعة كبيرة من الكتب التي تحرص على قراءتها باستمرار.إذا أردت، أستطيع أيضًا صياغته بأسلوب أكثر إنسانية يناسب النشر في المواقع الإخبارية أو الصحف المحلية.