وباء الإيبولا يحاصر طفولة الكونغو.. تقرير دولى: 20٪ من الوفيات المؤكدة أطفال.. آلاف الصغار يعيشون صدمة فقد أسرهم ويحتاجون لدعم نفسى.. ومسئول "أنقذوا الأطفال": معاناة هائلة يعيشها الأطفال من المرض والنزوح

الإثنين، 27 يوليو 2026 01:00 ص
وباء الإيبولا يحاصر طفولة الكونغو.. تقرير دولى: 20٪ من الوفيات المؤكدة أطفال.. آلاف الصغار يعيشون صدمة فقد أسرهم ويحتاجون لدعم نفسى.. ومسئول "أنقذوا الأطفال": معاناة هائلة يعيشها الأطفال من المرض والنزوح تفشي الإيبولا - أرشيفية

كتبت: هند المغربي

لم يعد وباء الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية مجرد أزمة صحية تهدد الأرواح، بل تحول إلى مأساة إنسانية تضرب الأطفال في أكثر مراحل حياتهم هشاشة. فإلى جانب مئات الإصابات وعشرات الوفيات، يعيش آلاف الأطفال تحت وطأة الخوف والصدمة بعد أن فقدوا آباءهم أو أقاربهم، وشاهدوا المرض يحصد أرواح أفراد من مجتمعاتهم، بينما يواجه النازحون منهم أزمة مضاعفة تجمع بين آثار النزاع وخطر الوباء.

 

ايتوري مركز تفشي الإيبولا في الكونغو

منظمة أنقذوا الأطفال أكدت أن 20٪ من وفيات الوباء في ايتوري مركز تفشي وباء الإيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية من الأطفال، بينما يعيش آلاف آخرون في حالة من الخوف والصدمة، ويحتاجون إلى دعم نفسي بعد أن شهدوا خسائر فادحة في مجتمعاتهم.

 

معظم وفيات الوباء من الأطفال

وقال تقرير للمنظمة الدولية آنه خلّف تفشي المرض خسائر فادحة بين الأطفال منذ إعلانه في 15 مايو وأكدت إصابة نحو 476 طفلاً بالمرض، وتوفي أكثر من 189 طفلاً، وهو ما يمثل أكثر من 20% من الوفيات.

وقال تقرير المنظمة أن العديد من الأطفال يعيشون في خوف بعد أن شهدوا المرض والوفاة في مجتمعاتهم. ومن المتوقع أن يحتاج آخرون إلى رعاية مؤقتة خارج نطاق أسرهم بعد انفصالهم عن آبائهم

ووفق تقرير المنظمة الدولية أنه يتلقى أكثر من 4000 طفل في إيتوري، بؤرة تفشي المرض، دعماً نفسياً واجتماعياً بالإضافة أنه ينتشر القلق بين الأطفال وأسرهم على نطاق واسع، حيث يخشى الكثيرون من إمكانية عودة الأطفال إلى مدارسهم عند إعادة فتحها في سبتمبر مع استمرار ظهور حالات جديدة من الإيبولا.

وأضاف التقرير الدولي أنه بالنسبة للأطفال الذين نزحوا بالفعل بسبب النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فقد خلق تفشي المرض أزمة ثانية، مما جعل الكثيرين يشعرون بالخوف والقلق واليأس.

 

معاناة هائلة يعيشها أطفال الكونغو في مواجهة الإيبولا

من جانبه قال الدكتور بابو روكينجيزا، مسؤول الاستجابة لوباء الإيبولا في منظمة إنقاذ الطفولة بجمهورية الكونغو الديمقراطية: يعاني أطفال إيتوري من عبء هائل فقد شهد الكثير منهم العنف، وفقدوا أحباءهم بسبب تفشي الإيبولا، أو عاشوا تجربة النزوح المتكرر.

و أضاف مسؤول المنظمة أن آثار الإجهاد والضيق المزمنين خلال مرحلة الطفولة قد تمتد إلى ما هو أبعد من الأزمة المباشرة فبدون الدعم الكافي، قد يؤدي التعرض المتكرر للمحن إلى عواقب وخيمة على النمو المعرفي للأطفال، وسلامتهم النفسية، وصحتهم البدنية والعقلية على المدى الطويل.

ودعت منظمة "أنقذوا الأطفال" المجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المخصص لحماية الطفل وخدمات الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي، حيث تتجاوز الاحتياجات الموارد المتاحة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة