هل النياحة وتعديد محاسن الميت جائزة؟.. أمينة الفتوى تجيب

الإثنين، 27 يوليو 2026 08:04 م
زينب السعيد

محمد شرقاوي

أجابت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم النياحة وتعديد محاسن الميت عند وقوع المصيبة، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية لم تمنع الإنسان من التعبير عن مشاعر الحزن والألم، لكنها وضعت ضوابط تحكم هذا التعبير حتى لا يخرج عن حدوده المشروعة.

وأوضحت أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حوار مع الإعلامية سالي سالم، ببرنامج "فقه النساء"، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن التعبير عن الحزن أمر مباح إذا كان صادقًا وطبيعيًا، مستشهدة بما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حين بكى على ابنه إبراهيم، وقال: «إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن ولا نقول إلا ما يرضي ربنا»، مشيرة إلى أن الشرع يفرّق بين المشاعر الإنسانية الطبيعية وبين مظاهر السخط واليأس من قضاء الله.

وأضافت أن هناك أفعالًا نهى عنها الشرع عند وقوع المصائب، مثل النياحة، وتعديد محاسن الميت على وجه الجزع، وشق الجيوب، ولطم الخدود، مؤكدة أن هذه الأمور من أفعال الجاهلية التي لا تجوز شرعًا، لأنها تعبر عن الاعتراض على قضاء الله.

وأكدت أن المطلوب من المسلم في أوقات الحزن هو التوازن بين الشعور بالألم وضبط النفس، لافتة إلى حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الشديد بالصُّرَعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب»، موضحة أن القوة الحقيقية تظهر في الصبر والتحكم في الانفعال.

وشددت على أن الشريعة تقدر مشاعر الإنسان ولا تلغيها، لكنها تدعو إلى أن يكون العقل حاضرًا وقت الشدة، وأن يلتزم الإنسان بما يرضي الله، حتى في أشد لحظات الحزن والألم.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة