كشف الفنان مصطفى قمر عن الدور الكبير الذي لعبته آلة الجيتار في تشكيل هويته الفنية منذ بداياته، مؤكدًا أنها كانت رفيقته الأولى في التلحين والغناء، وأسهمت في صناعة شخصيته الفنية التي ارتبط بها الجمهور.
وخلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، أوضح مصطفى قمر أن ظهوره على المسرح حاملًا جيتاره كان تجربة مختلفة في ذلك الوقت، إذ لم يكن من المعتاد أن يصعد المطرب إلى خشبة المسرح مصاحبًا بآلة موسيقية، باستثناء تجارب محدودة.
الجيتار بداية صناعة الهوية الفنية
وأشار مصطفى قمر إلى أن الجيتار لم يكن مجرد آلة للعزف، بل كان وسيلته الأولى في تلحين أغانيه وصناعة أسلوبه الموسيقي، وهو ما ساعده على تقديم لون فني مختلف تفاعل معه جمهور التسعينيات والشباب، حتى أصبح الجيتار جزءًا من صورته الذهنية لدى الجمهور.
الهارموني غيّر شكل الأغنية العربية
وأضاف أن آلة الجيتار أصبحت اليوم عنصرًا أساسيًا في التوزيع الموسيقي، بفضل ما تضيفه من ثراء في الهارموني، مشيدًا بإسهامات كبار الموزعين الموسيقيين، ومن بينهم أندريا رايدر وعلي إسماعيل، في تطوير هذا الجانب داخل الأغنية العربية.
ذكريات الجامعة في الإسكندرية
واستعاد مصطفى قمر ذكريات سنوات الدراسة الجامعية في الإسكندرية، قائلًا إنه كان يذهب إلى الجامعة حاملًا جيتاره بدلًا من كشكول المحاضرات، وهو ما كان يلفت انتباه زملائه، معتبرًا أن تلك المرحلة شهدت الانطلاقة الحقيقية لمشواره الفني.