تحول تصريح صفوت حجازي القيادى الإخوانى خلال اعتصام رابعة إلى واحد من أكثر التصريحات إثارة للجدل، بعدما أعلن أمام أنصاره: "مرسي هيرجع القصر.. والدم تحت الدم والنار تحت النار"، في خطاب اعتبره كثيرون تصعيدا واضحا ولغة تحمل دلالات المواجهة والتحريض في واحدة من أكثر الفترات توترا في تاريخ البلاد.
وجاءت هذه الكلمات في وقت كانت فيه مصر تشهد حالة من الاستقطاب السياسي عقب عزل محمد مرسي، بينما كانت الدعوات تتزايد لاحتواء الأزمة ووقف التصعيد، إلا أن خطاب صفوت حجازي اتجه إلى التمسك بعودة مرسي إلى الحكم، مقرونا بعبارات حملت تهديدا وتصعيدا أثارا ردود فعل واسعة داخل الشارع المصري.
وأصبحت عبارة "الدم تحت الدم والنار تحت النار" من أكثر العبارات التي ارتبطت بخطاب الجماعة خلال تلك المرحلة، إذ اعتبرها منتقدو الإخوان تجسيدا لرفض الحلول السياسية وتغليب خيار التصعيد، بينما ظلت تتردد في الذاكرة السياسية باعتبارها واحدة من أكثر التصريحات التي أثارت الجدل بعد 30 يونيو.
وبقي تصريح صفوت حجازي واحدا من أكثر التصريحات استحضارا عند الحديث عن خطاب قيادات الإخوان الإرهابية خلال اعتصام رابعة، باعتباره شاهدا على مرحلة اتسمت بالتصعيد الحاد، كما ظل مثالا على اللغة التي أثارت غضب قطاعات واسعة من المصريين ورسخت صورة خطاب قائم على التهديد ورفض المسارات السياسية.