صادق مجلس الوزراء الأمني المصغر في إسرائيل (الكابينت)، الأحد، على السماح بدخول "مجلس السلام" والقوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة، بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي.
إسرائيل تصادق على دخول مجلس السلام والقوة الدولية إلى غزة
قال وسائل إعلام عبرية، إن مجلس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، وافق مبدئياً على عمل قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، مؤكدا أن إسرائيل هي الجهة التي ستوافق على الدول التي يمكنها إرسال قوات إلى هنا.
بدوره رحّب ممثل مجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف، بالخطوات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية لتمكين نشر القوة الدولية للاستقرار في قطاع غزة، معتبرًا أنها تمثل جزءًا أساسيًا من الإطار المتفق عليه لتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2803.
وقال ملادينوف، في بيان، إن هذه الخطوات من شأنها دعم جهود تثبيت الاستقرار في القطاع، والمساهمة في نزع السلاح، وتمهيد الطريق لانتقال إدارة غزة إلى سلطة فلسطينية انتقالية فعالة تحت إشراف اللجنة الوطنية لإدارة غزة.
وأضاف أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في ضمان المضي قدمًا في تنفيذ الخطة المكونة من 20 نقطة الخاصة بغزة، بما يشمل تطبيق خارطة الطريق التي قدمتها الجهات الوسيطة، بما يضمن تنفيذ الترتيبات المتفق عليها واستدامة الاستقرار.
وزير دفاع الاحتلال
نتنياهو
القيادة المركزية الأمريكية توصى ترامب بوقف عمليات القصف على إيران
نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين، قوله بإن قائد القيادة المركزية الأمريكية براد كوبر أوصى بوقف حملة القصف في منطقة مضيق هرمز لأنها بلغت الحد الأقصى من فعاليتها.
وبحسب الموقع الأمريكي، فإن كوبر أوضح أن الخطوة التالية المحتملة ستكون استئناف العمليات القتالية واسعة النطاق لاستكمال استهداف نحو 20% من الأهداف التي حددها الجيش ولم يقصفها.
وأفاد كوبر بأنه في حال عدم اتخاذ قرار بالعودة إلى العمليات القتالية الكبرى فلا جدوى من مواصلة حملة القصف التي استمرت خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكدا أن أسبوعين من الضربات أضعفا قدرة إيران على مهاجمة السفن.
وأوضح أكسيوس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان يميل إلى استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق إلا أن طريقة تفكيره بدأت تتغير مساء الخميس وقراره النهائي ترسخ يوم الجمعة الماضي بشكل نهائي.
وأكد الموقع الأمريكي، أن توصية قائد القيادة المركزية إلى جانب مستشارين آخرين أثرت في قرار ترلمب تعليق الضربات على إيران، لافتا إلى أن تقييمات القادة العسكريين والمستشارين ساهمت في قرار ترامب بشأن وقف الضربات مؤقتا على إيران.
ترامب ومجتبى
قصف على إيران
فرنسا تسابق الزمن لإخماد حرائق الغابات
تسعى فرق الإطفاء في فرنسا جاهدة إلى السيطرة على حرائق الغابات التي تهدد مدينة بوردو، في وقت تواصل فيه السلطات إجلاء المزيد من السكان من ضواحي المدينة. وأفادت السلطات المحلية في منطقة بوردو بأن النيران "انتشرت بسرعة"، ليلة السبت إلى الأحد، وفقا لبيان أصدرته.
وتواجه المنطقة الواقعة في جنوب غرب البلاد حرائق غابات وسط موجة حر شديدة تجتاح أجزاء كبيرة من أوروبا هذا الصيف، وأجلت السلطات حتى الآن 220 ألف شخص، بعدما امتدت الحرائق التي اندلعت قبل أيام ووصلت إلى كاب فيريه، وهي وجهة سياحية مميزة ومعروفة لقضاء العطلات الصيفية في منطقة أكيتين.
وتعد بوردو واحدة من أهم مراكز النقل للسياح الذين يزورون المنتجعات السياحية القريبة على ساحل المحيط الأطلسي، كما تشتهر بكروم العنب، وفي إطار جهود مكافحة الحرائق، تطوع مزارعون محليون لمساعدة رجال الإطفاء. و في هذا السياق، قال المزارع باسكال رودييه البالغ 65 عاما: "جئنا لتقديم المساعدة لأننا لو كنا في منطقتنا، لرغبنا في أن يفعل الآخرون الشيء نفسه. ونظرا لحجم الكارثة، نعتقد أن جهودنا موضع ترحيب شديد أيضا".
وبلغ متوسط درجات الحرارة المرتفعة 32.2 درجة مئوية في منطقة أكيتين منذ بداية يوليو، وفقا لموقع مراقبة المناخ التابع لرويترز. وهو متوسط يزيد 7.3 درجة مئوية عن متوسط درجات الحرارة العظمى المعتادة لهذا الشهر خلال الفترة من 1961 إلى 1990.
وفي سياق متصل، تواصل إسبانيا جهودها لاحتواء حرائق الغابات. وقد تسبب النيران المشتعلة بالقرب من بلنسية في وفاة رجل مسن. وتم الإعلان عن حالة الطوارئ الوطنية.
رجال الإطفاء في فرنسا
منزل محترق
النيران تلتهم المنازل
حرائق فرنسا