الأول على الإسماعيلية علمي أزهري.. عمر منصور: حلم الطب بدأ منذ الطفولة

الأحد، 26 يوليو 2026 09:04 م
الأول على الإسماعيلية علمي أزهري.. عمر منصور: حلم الطب بدأ منذ الطفولة الاول علمى ازهرى مع والديه

الإسماعيلية- صبرى غانم

في منزل بسيط بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، امتزجت دموع الفرح بزغاريد الأسرة بعد إعلان نتيجة الثانوية الأزهرية، بعدما حصد الطالب عمر منصور سالم عبد الحليم المركز الأول على مستوى محافظة الإسماعيلية في الشعبة العلمية "علوم" بمجموع 97.8%، ليترجم سنوات طويلة من الاجتهاد والانضباط إلى إنجاز طال انتظاره.

ولم يكن التفوق بالنسبة لعمر وليد أيام الامتحانات، بل كان أسلوب حياة منذ سنواته الدراسية الأولى، إذ اعتاد اعتلاء المراكز الأولى في مختلف المراحل التعليمية، إلى جانب تميزه في الأنشطة الثقافية، بعدما سبق له الحصول على المركز السابع على مستوى الجمهورية في مسابقة القراءة، ليجمع بين التفوق العلمي والثقافي.

اسعد لحظات حياتي
 

وقال عمر منصور، الأول على محافظة الإسماعيلية علمي علوم بالثانوية الأزهرية، في تصريحات لـ"اليوم السابع"، إن لحظة إعلان النتيجة كانت من أسعد لحظات حياته، خاصة بعدما رأى فرحة والديه وأسرته بما حققه.

وأضاف: "كنت واثقًا أن ربنا لن يضيع تعبي، لكنني لم أتوقع أن أكون الأول على مستوى المحافظة، والحمد لله على هذه النعمة الكبيرة".

عدم تأجيل الدروس
 

وأوضح أنه كان يخصص ساعات يومية للمذاكرة وفق جدول منظم، مع الحرص على المراجعة المستمرة وعدم تأجيل الدروس، مؤكدًا أن الالتزام كان أهم أسباب النجاح.

وأشار إلى أنه لم يعتمد على الدروس فقط، بل كان يحرص على الرجوع إلى الكتب والمراجع، وحل أكبر عدد ممكن من الأسئلة والنماذج، مضيفًا: "كنت أعتبر كل امتحان تدريبًا لما هو أهم".

حلمى الالتحاق بكلية الطب
 

وأكد عمر أن حلمه الأكبر هو الالتحاق بكلية الطب البشري، قائلاً: "من وأنا صغير نفسي أبقى طبيب، وأقدر أساعد الناس وأخفف عن المرضى، وربنا يوفقني لتحقيق الحلم".

كما وجه رسالة إلى طلاب الثانوية الأزهرية في الأعوام المقبلة، قائلًا: "الاجتهاد والاستمرار أهم من عدد ساعات المذاكرة، والواحد يثق في ربنا ثم في نفسه، وما يستسلمش لأي إحباط".

غرس قيم العلم
 

ومن جانبه، قال  منصور سالم والد الطالب، الذي يعمل معلمًا بالأزهر الشريف، إن الأسرة حرصت منذ الصغر على غرس قيمة العلم في أبنائها، دون ممارسة أي ضغوط عليهم.

وأضاف: "كنا نوفر له الجو المناسب للمذاكرة، ونشجعه باستمرار، لكننا لم نجبره على عدد معين من ساعات المذاكرة، لأنه كان يعرف مسؤولياته جيدًا".

وأشار إلى أن نجله كان يتميز بالالتزام والانضباط منذ سنوات الدراسة الأولى، وكان دائمًا يضع لنفسه أهدافًا يسعى لتحقيقها، مؤكدًا أن تفوقه لم يكن مفاجأة للأسرة.

المركز السابع جمهوريا فى مسابقة القراءة

 

وأوضح أن حصول عمر على المركز السابع جمهوريًا في مسابقة القراءة كان دليلًا على اهتمامه بالثقافة إلى جانب الدراسة، وهو ما انعكس على شخصيته وقدرته على التحصيل.

الاهتمام بالحالة النفسية
 

أما والدة عمر، وهي أيضًا معلمة بالأزهر الشريف، فقالت إن نجلها كان يوازن بين المذاكرة والراحة، ولم يكن يقضي يومه بالكامل بين الكتب.

وأضافت: "كنا نهتم بحالته النفسية أكثر من أي شيء، وكنت أحرص على توفير الهدوء داخل المنزل، وتشجيعه باستمرار، لأن الدعم النفسي لا يقل أهمية عن المذاكرة".

وأكدت أن لحظة إعلان النتيجة كانت مؤثرة للغاية، قائلة: "بكيت من شدة الفرحة، والحمد لله رب العالمين أن كل تعبه لم يذهب هباءً".

وأشارت إلى أن الأسرة كانت تؤمن بقدرات عمر، لكنها كانت تردد دائمًا أن النجاح الحقيقي هو الاجتهاد، أما النتائج فهي توفيق من الله.

الاول علمى ازهرى مع والديه
الاول علمى ازهرى مع والديه

 

الطالب عمر منصور الاول على الثانوية الأزهرية علمى
الطالب عمر منصور الاول على الثانوية الأزهرية علمى

 

الطالب عمر يتوسط والديه
الطالب عمر يتوسط والديه

 

عمر يجلس مع والديه
عمر يجلس مع والديه

 

فوز عمر فى مسابقة القراءة وهو صغير
فوز عمر فى مسابقة القراءة وهو صغير

 

مشاركة عمر فى مسابقة القراءة
مشاركة عمر فى مسابقة القراءة

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة